اشتعل الصراع على مركز حراسة المرمى في المنتخب الجزائري، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل سعي الجهاز الفني للاستقرار على الحارس الأساسي لعرس المونديال.
وأوقعت القرعة “محاربي الصحراء” في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأرجنتين ومنتخب النمسا ومنتخب الأردن، ما يزيد من أهمية حسم هذا الملف مبكرًا.
منافسة خماسية على حراسة مرمى الجزائر
أعد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قائمة موسعة تضم خمسة حراس مرمى تحسبًا لفترة التوقف الدولي المقبلة، استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام منتخب غواتيمالا ومنتخب أوروغواي في شهر مارس.
وضمت القائمة كلًا من أنتوني ماندريا وأليكسيس قندوز ولوكا زيدان، إضافة إلى عبد الله العيداني وفيصل ماستيل.
ومن المنتظر أن يوجه بيتكوفيتش الدعوة لأربعة حراس خلال معسكر مارس، قبل تقليص العدد إلى ثلاثة فقط في القائمة النهائية للمونديال.
أزمة ما بعد رايس مبولحي
يعاني المنتخب الجزائري من عدم استقرار في مركز الحراسة منذ نهاية حقبة الحارس المخضرم رايس مبولحي، الذي لعب دورًا بارزًا في الإنجاز التاريخي خلال كأس العالم 2014، عندما بلغ “الخضر” الدور ثمن النهائي وقدموا أداءً لافتًا.
ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي حارس في فرض نفسه بشكل قاطع كخيار أول بلا منازع.
أرقام الحراس في موسم 2025-2026
يقدم أنتوني ماندريا موسمًا مستقرًا مع ناديه كون الفرنسي، حيث خاض 20 مباراة في مختلف المسابقات، استقبل خلالها 20 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 8 مواجهات.
أما أليكسيس قندوز، فقد شارك في 24 مباراة مع مولودية الجزائر، واستقبل 13 هدفًا فقط، مقابل 15 مباراة بشباك نظيفة، ما يجعله من أبرز المرشحين لحجز مكان في القائمة النهائية.
بدوره، خاض لوكا زيدان 20 مباراة مع غرناطة الإسباني، تلقى خلالها 23 هدفًا، وحافظ على نظافة شباكه في 6 مناسبات.
وفي المقابل، انضم عبد الله العيداني إلى مودينا خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة قادمًا من إف سي ويل السويسري، ولم يشارك بعد في أي مباراة رسمية، بينما دافع فيصل ماستيل عن ألوان استاد نيونيه السويسري في 25 مباراة، استقبل خلالها 33 هدفًا وحقق 4 شباك نظيفة.
ومع اقتراب موعد الحسم، يبقى قرار الجهاز الفني عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الحارس الذي سيتولى حماية عرين “محاربي الصحراء” في كأس العالم 2026.

















اترك تعليقاً