كشفت مصادر مطلعة عن توجه الناخب الوطني محمد وهبي نحو استدعاء يوسف النصيري، مهاجم فريق اتحاد جدة السعودي، لقائمة المنتخب المغربي في التجمع المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الطاقم التقني لسد الفراغ الهجومي الناتج عن غياب عدد من العناصر الأساسية.
ويستعد المنتخب الوطني لخوض استحقاقات دولية هامة، حيث يضع الطاقم الفني اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية للمدعوين. ويعتبر النصيري، الذي غاب عن صفوف “أسود الأطلس” منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، من أبرز الأسماء المطروحة لتعزيز الخط الأمامي، بفضل خبرته الدولية وتجربته السابقة في قيادة هجوم المنتخب.
تألق النصيري مع اتحاد جدة يدفعه للعودة
يعتمد الطاقم الفني للمنتخب المغربي في تقييمه لعودة يوسف النصيري على المستويات الفنية الثابتة التي يقدمها اللاعب منذ انتقاله إلى الدوري السعودي للمحترفين. وتساهم الفعالية الهجومية للنصيري رفقة اتحاد جدة في رفع أسهمه داخل دائرة اهتمامات المنتخب الوطني، خاصة مع حاجة الفريق إلى مهاجم يمتلك القدرة على التمركز والتعامل مع الكرات الهوائية والضغط الدفاعي.
إصابات الكعبي ورحيمي تفرض البحث عن بدائل
يواجه المنتخب الوطني أزمة في الخط الهجومي بعد تأكد إصابة كل من أيوب الكعبي وسفيان رحيمي، مما يجعلهما خارج حسابات الناخب الوطني محمد وهبي للتجمع القادم. وتفرض هذه المعطيات الصحية على الطاقم التقني ضرورة إيجاد حلول بديلة سريعة للحفاظ على التوازن الهجومي للمنتخب، وتجنب أي خلل فني في مواجهة التحديات القادمة.
خلفيات استدعاء المهاجم النصيري
تتمحور أسباب التوجه نحو استدعاء يوسف النصيري حول ثلاثة عوامل أساسية: أولها الحاجة الماسة لمهاجم صريح يتمتع بلياقة بدنية عالية في ظل غياب الكعبي ورحيمي، وثانيها الأداء الفني الإيجابي الذي يبصم عليه اللاعب في الدوري السعودي، وثالثها الرصيد التراكمي للاعب مع المنتخب المغربي، مما يجعله عنصراً قادراً على الانسجام السريع مع المجموعة دون الحاجة لفترة تأقلم طويلة.
| اللاعب | الحالة الصحية | الإجراء |
|---|---|---|
| أيوب الكعبي | مصاب | خارج القائمة |
| سفيان رحيمي | مصاب | خارج القائمة |
| يوسف النصيري | جاهز | مرشح للعودة |

















اترك تعليقاً