انتقد محمد أبو تريكة، المحلل الرياضي بشبكة “بي إن سبورتس”، الأسلوب التكتيكي الذي يعتمده مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا في توظيف الدولي المغربي أيوب بوعدي. وجاءت هذه الانتقادات عقب خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز السبت الماضي.
وشارك بوعدي أساسياً في المباراة قبل استبداله في الدقيقة 55، مسجلاً بذلك ظهوره الخامس كأساسي مع الفريق في مختلف المسابقات هذا الموسم. ويرى أبو تريكة أن إشراك اللاعب في مراكز هجومية بوسط الميدان، وتحديداً في مركز الرقم ثمانية أو عشرة، يحد من قدراته الفنية ويمنعه من تقديم الإضافة المرجوة، مطالباً بالاعتماد عليه في مركزه الأصلي كلاعب ارتكاز دفاعي (رقم ستة).
مقارنة بوعدي بميسي في توظيف المراكز
شبه أبو تريكة توظيف ماريسكا للاعب المغربي في مراكز متقدمة بـ “إشراك ليونيل ميسي حارساً للمرمى”، معتبراً أن الخصائص الدفاعية للاعب، وقدرته على افتكاك الكرات وبناء اللعب من الخلف، تجعله أكثر فاعلية في الأدوار الدفاعية. وأكد المحلل المصري أن اللاعب سبق أن أثبت نجاعته في مركز الارتكاز خلال مشاركته الدولية في كأس العالم 2026، حيث نجح في استرجاع الكرات وربط خطوط الملعب بفاعلية أكبر.
أرقام بوعدي مع مانشستر سيتي
انضم أيوب بوعدي إلى صفوف مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة قياسية على مستوى اللاعبين الأفارقة. ومنذ التحاقه بالفريق، شارك الدولي المغربي في تسع مباريات بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تقديم تمريرتين حاسمتين لزملائه.
خلفيات توظيف بوعدي في مانشستر سيتي
تأتي تصريحات أبو تريكة في سياق تقييم الأداء التكتيكي لمانشستر سيتي بعد الهزيمة الأخيرة. ويستند النقد إلى التباين بين أدوار بوعدي السابقة مع المنتخبات وبين الأدوار الهجومية التي يكلفه بها المدرب ماريسكا، والتي يرى مراقبون أنها تفرض عليه ضغوطاً فنية لا تتناسب مع خصائصه البدنية والدفاعية التي برز بها سابقاً.
| المعيار | البيانات |
|---|---|
| عدد المباريات الإجمالي | 9 مباريات |
| عدد المشاركات الأساسية | 5 مباريات |
| التمريرات الحاسمة | 2 |

















اترك تعليقاً