أعلن الصحفي المغربي مصطفى البدري، ممثل المغرب في لجنة التصويت على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، تعرضه لمحاولات توجيه من قبل أطراف خارجية لثنيه عن منح صوته للاعب المغربي أشرف حكيمي. وأكد البدري في تصريحاته أن هذه المحاولات جرت خلال الساعات الأخيرة التي سبقت إغلاق نافذة التصويت الرسمية.
وأوضح البدري أنه تلقى اتصالات هاتفية طالبت بتغيير خياراته التصويتية لصالح لاعب آخر لم يذكر اسمه، في محاولة للضغط على قراره النهائي. وشدد الصحفي المغربي على أنه رفض تلك الضغوط، متمسكاً بمنح حكيمي المركز الأول في قائمته، معتبراً أن قراره نابع من قناعة فنية وإحصائية بأحقية اللاعب في المنافسة على اللقب العالمي.
البدري يرفض ضغوط توجيه الأصوات
صرح البدري بأن اختياره لأشرف حكيمي جاء مدعوماً بالمعايير الرياضية، مشيراً إلى أن الانتماء الوطني لا ينفي استناد قراره إلى أداء اللاعب الميداني خلال الموسم. وأضاف أن ما حدث معه يمثل واقعة حية حول التحديات التي يواجهها المحكمون والمدققون خلال عمليات التصويت الدولية، مؤكداً اعتزازه بتمسكه باستقلالية صوته رغم المطالبات الخارجية.
أسباب ودوافع محاولات التأثير
تأتي تصريحات البدري لتفتح نقاشاً حول شفافية واستقلالية عملية التصويت في الجوائز الفردية المرموقة. ويستند الجدل القائم إلى تكرار فرضيات حول تدخل أطراف ثالثة للتأثير على القوائم النهائية للمصوتين، وهو ما يتقاطع مع القوانين واللوائح الصارمة التي تضعها الهيئات المنظمة للجوائز لضمان نزاهة التصويت.
خلفيات عملية التصويت للكرة الذهبية
تعتمد آلية التصويت في جائزة الكرة الذهبية على قائمة من الصحفيين المعتمدين من مختلف دول العالم، حيث يُطلب من كل ممثل ترتيب قائمة من اللاعبين وفقاً لأدائهم الفردي والجماعي. وتتضمن الضوابط التنظيمية منع أي تواصل أو تأثير خارجي على المصوتين، وهو ما يعزز من أهمية تصريحات البدري في سياق مساءلة الجهات الرقابية حول مدى تحصين هذه العملية من الضغوط المهنية أو الخارجية.

















اترك تعليقاً