أعلن فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن خطة شاملة لإعادة هيكلة الإدارة التقنية الوطنية. جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدت في مركب محمد السادس لكرة القدم في سلا. تهدف الخطة إلى تطوير منظومة التكوين وإعادة ترتيب أولويات العمل الكروي.
ما هي أبرز ملامح الخطة؟
تعتمد الخطة على سبعة محاور رئيسية، تشمل المنتخبات الوطنية وفئاتها المختلفة. تشمل المحاور أيضًا تطوير أداء اللاعبين الشباب، وتكوين الأطر التقنية، بالإضافة إلى كرة القدم النسوية، وكرة القدم داخل الصالات، والكرة الشاطئية. يضاف إلى ذلك محور خاص بالأداء.
ماذا عن دور اللاعبين؟
تركز الخطة على وضع اللاعب في صلب المشروع الرياضي. يشمل ذلك مقاربة شاملة لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط. تمتد لتشمل البعد التربوي والدراسي، لضمان تكوين متكامل للاعبين.
ما هي تفاصيل الخلية التقنية الجديدة؟
سيتم إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات الوطنية. ستعمل الخلية بتنسيق مباشر مع المدربين. مهمتها تتبع اللاعبين وضمان عدم ضياع المواهب. ستساهم أيضًا في برمجة المعسكرات ومرافقة الأطقم التقنية.
خلفيات القرار
يهدف هذا التصور إلى الاستفادة من التجارب الأوروبية الناجحة. على وجه الخصوص، سيتم الاستفادة من المدارس الفرنسية والإسبانية والبرتغالية. كما تهدف الخطة إلى توسيع قاعدة التكوين وصناعة جيل جديد. حاليًا، هناك 11 مركزًا للتكوين وثلاثة مراكز فدرالية. من المخطط رفع عدد المراكز الفدرالية إلى أربعة في الموسم المقبل.
















اترك تعليقاً