حذفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية خبرًا كاذبًا حول انسحاب المنتخب المغربي من نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 1976. جاء ذلك بعد انتقادات واسعة من الجمهور المغربي على وسائل التواصل الاجتماعي.
الجمهور ينتقد “ليكيب”
أثار حذف الخبر، دون اعتذار رسمي، غضبًا واسعًا بين المتابعين المغاربة. رأى الجمهور أن الصحيفة والصحفي “هوجو بينو” لم يقدما اعتذارًا مناسبًا.
اتهامات بالتضليل الإعلامي
اتهم الجمهور الصحيفة بالتضليل الإعلامي ونشر معلومات غير صحيحة. اعتبروا أن هذه الادعاءات يمكن التحقق منها بسهولة.
مطالب بمعاقبة الصحيفة
طالب مغاربة بمعاقبة “ليكيب” ووسائل الإعلام الأخرى التي تنشر معلومات مضللة. أكدوا أن الحذف وحده لا يكفي.
خلفيات الجدل
تعتبر هذه الحادثة مثالًا على انتشار الأخبار الكاذبة والمضللة. يرى البعض أن هذه الممارسات تهدف إلى التلاعب بالرأي العام. عدم تقديم اعتذار رسمي يفاقم المشكلة ويزيد من حدة التوتر بين الجمهور ووسائل الإعلام. هذه ليست المرة الأولى التي تتورط فيها وسائل إعلام فرنسية في نشر معلومات مضللة عن المغرب.

















اترك تعليقاً