تعثرت المفاوضات التي أجراها نادي المغرب الرياضي الفاسي للتعاقد مع المدرب الكرواتي كرونسلاف يوريتشيتش، المدير الفني السابق لنادي بيراميدز المصري، لتولي قيادة الفريق الأول. وجاءت هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة الفاسية لتقييم خياراتها الفنية للارتقاء بأداء الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات الإدارية في وقت لا يزال فيه المدرب البرتغالي ألميدا على رأس الطاقم التقني للفريق، حيث لم يصدر أي إعلان رسمي عن إدارة النادي بشأن إنهاء الارتباط به حتى الآن. وتعمل الإدارة بشكل موازٍ على دراسة بدائل محتملة لضمان استقرار العارضة الفنية في حال اتخاذ قرار الانفصال عن الطاقم الحالي.
أسباب توقف المفاوضات مع يوريتشيتش
اصطدمت إدارة المغرب الفاسي بمطالب مالية مرتفعة تقدم بها المدرب الكرواتي. وبحسب مصادر مطلعة، اشترط يوريتشيتش الحصول على راتب سنوي له ولطاقمه المساعد يقدر بمليار ونصف سنتيم مغربي. وقد اعتبرت إدارة النادي هذا المبلغ فوق طاقتها المالية، مما دفعها إلى عدم المضي قدماً في توقيع العقد.
البحث عن بديل يناسب ميزانية النادي
أجرت إدارة الفريق الفاسي محاولات مكثفة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة مالية توافقية تتناسب مع ميزانية النادي المخصصة للجانب التقني، إلا أن تمسك المدرب بشروطه المالية أدى إلى إنهاء المفاوضات دون اتفاق رسمي.
خلفيات الموقف المالي
تخضع عملية اختيار المدرب الجديد لمعايير دقيقة توازن بين الكفاءة التقنية والإمكانات المالية المتاحة. ويعد الملف المالي هو العائق الأساسي الذي واجه إدارة الفريق في مفاوضاتها الأخيرة، حيث تسعى لضمان استدامة التوازن المالي للنادي بالتزامن مع البحث عن مدرب يمتلك مشروعاً رياضياً يتناسب مع أهداف الفريق في الدوري المحلي.
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| المدرب المستهدف | كرونسلاف يوريتشيتش |
| المطلب المالي (سنوي) | 1.5 مليار سنتيم |
| حالة المفاوضات | تعثرت/متوقفة |

















اترك تعليقاً