يعقد المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي اجتماعاً طارئاً خلال الساعات القليلة المقبلة، لمناقشة وضعية العارضة التقنية للفريق الأول. ويأتي هذا الاجتماع في ظل توالي النتائج السلبية التي سجلها النادي خلال الفترة الأخيرة، وتزايد حدة الانتقادات الجماهيرية الموجهة للمدرب الإسباني باكو خيميز.
ووضعت إدارة الفريق “النتائج والمستوى التقني” على طاولة النقاش، حيث سيتم تقييم الحصيلة الرقمية للمدرب منذ توليه المهمة. ومن المرتقب أن يخرج الاجتماع بقرار نهائي يحدد هوية المدرب الذي سيقود الفريق في الاستحقاقات المقبلة، سواء عبر تجديد الثقة في الطاقم الحالي أو إنهاء التعاقد والبحث عن بديل.
اجتماع حاسم لتحديد مصير الطاقم التقني
تتركز أجندة الاجتماع المرتقب على مراجعة دقيقة لآداء الفريق في المباريات السابقة. ويواجه باكو خيميز ضغوطاً متزايدة نتيجة العروض التي لم ترقَ لتطلعات أنصار النادي، الذين طالبوا في عدة مناسبات بضرورة مراجعة الخيارات التقنية وتصحيح المسار قبل تفاقم الوضعية في جدول الترتيب.
السيناريوهات المطروحة أمام إدارة الرجاء
أمام الإدارة خياران رئيسيان يتوقف عليهما مستقبل الجهاز الفني؛ أولهما منح المدرب الإسباني فرصة إضافية مشروطة بتحقيق نتائج فورية في المباريات القادمة، وثانيهما فسخ العقد بالتراضي والتوجه نحو تعيين مدرب جديد يمتلك دراية بخصوصية المرحلة الحالية التي يمر بها النادي الأخضر.
أسباب عقد الاجتماع
تأتي هذه الخطوة استجابة لتراجع المردود العام للفريق وعدم استقرار النتائج، وهو ما دفع مسؤولي النادي لفتح نقاش عاجل لتقييم أداء المدرب باكو خيميز. يستند القرار النهائي إلى مدى قدرة الجهاز الفني الحالي على تحسين المردود الدفاعي والهجومي للفريق، وضمان العودة إلى سكة الانتصارات في أقرب وقت ممكن.

















اترك تعليقاً