وجه الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، انتقادات علنية للاعب الوسط سفيان أمرابط، على خلفية تصريحات نُسبت للأخير تشترط رحيل الناخب الوطني محمد وهبي مقابل عودته لتمثيل المنتخب المغربي. واعتبر حجي أن التلويح بشروط شخصية للالتحاق بصفوف المنتخب يعد تجاوزاً للمبادئ المهنية التي تحكم حمل القميص الوطني.
وأكد حجي في تصريحاته أن تمثيل المنتخب المغربي يمثل مسؤولية وطنية تتجاوز الحسابات الفردية أو الخلافات مع الأطقم التقنية. وشدد نجم الكرة المغربية السابق على أن مصلحة المنتخب تظل فوق كل اعتبار، ولا يحق لأي لاعب مهما بلغت مكانته الرياضية أن يضع نفسه في موقع يفرض فيه شروطاً تتعلق بمستقبله الدولي بناءً على تواجد مدرب معين.
حجي يرفض ربط الاستدعاء الدولي بالخلافات الشخصية
أشار مصطفى حجي إلى أن الإنجازات السابقة التي حققها أي لاعب في مساره الكروي لا تمنحه حصانة أو مكانة مضمونة داخل القائمة المستدعاة. وأوضح أن الانضمام للمنتخب الوطني يظل مرتبطاً بمدى الجاهزية البدنية والمردود الفني داخل الميدان، وقدرة اللاعب على الاندماج في الرؤية التقنية المعتمدة من طرف الطاقم المشرف.
تأييد معايير المنافسة التي وضعها محمد وهبي
أعلن حجي عن دعمه الصريح لنهج المدرب محمد وهبي، الذي يركز على مبدأ المنافسة الشريفة بين جميع اللاعبين داخل معسكرات المنتخب. وأكد أن القميص الوطني يتطلب استعداداً دائماً من كافة العناصر لإثبات أحقيتهم بالرسمية، بعيداً عن منطق الأسماء أو التفضيلات السابقة، مؤكداً أن معايير الانضباط والجاهزية هي الفيصل في قرارات المدرب التقنية.
خلفيات الجدل حول تصريحات أمرابط
تأتي هذه الانتقادات في ظل نقاش رياضي حول تصريحات منسوبة لأمرابط، ربطت استمراريته الدولية بتغييرات في الإدارة التقنية للمنتخب. يرى مراقبون أن هذا التصريح أثار حفيظة عدد من الفعاليات الرياضية التي ترى في “المنتخب الوطني” مؤسسة لا تخضع لشروط الأفراد، بينما لم يصدر عن أمرابط أي تعقيب رسمي حتى الآن يوضح فيه حقيقة هذه التصريحات أو سياقها.

















اترك تعليقاً