أظهرت المقارنة بين تجربتي نبيل باها وتياغو ليما بيريرا تقلب المزاج الجماهيري المغربي. يعتمد التقييم على النتيجة الآنية. يتجاهل الجمهور مسار العمل والظروف المحيطة.
باها: من الانتقاد إلى “المنقذ”
واجه نبيل باها انتقادات حادة. طالب الجمهور بإقالته. قاد المنتخب إلى نهائي كأس إفريقيا. فاز باللقب عام 2025. لم يشفع له التأهل بركلات الترجيح. اعتبره البعض مدربًا فاشلاً. تغيرت الصورة ليُطرح اسمه كـ”منقذ”.
بيريرا: الإشادة ثم الفشل
حظي بيريرا بإشادة واسعة. اعتبروه مشروع مدرب ناجحًا. توّج بـ كأس شمال إفريقيا. تحول إلى عنوان للفشل بعد الإقصاء. طالبت الجماهير برحيله. تجاهلوا أن الحظ لعب دورًا حاسمًا.
خلفيات تقلب التقييم
يرجع الإشكال إلى ثقافة التقييم السريع. يرتفع المدرب أو يسقط بناءً على ركلة جزاء. يتجاهل الجمهور الاستمرارية والبناء المرحلي. تتجاهل الجماهير المشروع الرياضي الذي تتبناه الجامعة المغربية. تحتاج كرة القدم المغربية إلى ذاكرة أطول. تحتاج إلى نظرة أعمق في التعامل مع المدربين.















اترك تعليقاً