تعافى ميسي مؤخرًا من إصابة عضلية في فخذه، وسجل ثنائية متأخرة في الفوز الدرامي على أورلاندو سيتي 3-1، ضمن نصف نهائي البطولة الأربعاء الماضي.
وأقر اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا أنه شعر بالخوف خلال الشوط الأول نتيجة الانتكاسة، لكنه أظهر سحره مجددًا، مسجلاً هدف التعادل من ركلة جزاء، ثم هدف الفوز خلال 11 دقيقة فقط.
يخوض إنتر ميامي النهائي بقيادة ميسي وزملائه السابقين في برشلونة الإسباني، المهاجم لويس سواريز، الظهير جوردي ألبا، ولاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس، بعد أن أنهى الفريق حالة الركود التي شهدها منتصف الموسم، محققًا تسعة انتصارات، وثلاثة تعادلات، وخسارتين في 14 مباراة منذ يوليو الماضي.
ويطمح الفريق لإضافة لقب ثانٍ في البطولة بعد الأول عام 2023 عقب انضمام ميسي من باريس سان جيرمان الفرنسي.
في المقابل، يقدم سياتل ساوندرز موسمًا مميزًا رغم ضعف ميزانية فريقه البالغة 16.7 مليون دولار مقارنة بـ46.8 مليون لإنتر ميامي.
وبرز الفريق بتعادله مع أورلاندو، صاحب أفضل خط هجوم في الدوري، وتعرضه لهزيمة واحدة فقط في 14 مباراة منذ خروجه من كأس العالم للأندية، مع تفوقه على إنتر ميامي 13-2 في خمس مواجهات سابقة، سجل فيها ثمانية لاعبين مختلفين.
يسعى ساوندرز لتعزيز سجله بعد نهائي 2021، حيث يطمح لحصد كل الألقاب الممكنة في أمريكا الشمالية، بعدما سبق له الفوز بكأسين للدوري، درع المشجعين في الدوري، أربعة ألقاب في كأس الولايات المتحدة المفتوحة، ودوري أبطال كونكاكاف.
اترك تعليقاً