أوضح مصدر مسؤول في اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 تفاصيل جديدة حول حادثة تأخر حافلة المنتخب الوطني المغربي قبل مواجهة جزر القمر، بعدما لاحظت الجماهير تأخر دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب لإجراء الإحماء، إضافة إلى تصريح المدرب طارق السكتيوي بأنه لم يجد الوقت الكافي للحديث مع لاعبيه داخل مستودع الملابس.
وقال المصدر، عبر برنامج “المجلس” على قنوات الكأس القطرية، إن سبب الإشكال يعود إلى وصول لاعبين من القائمة الرسمية للمنتخب، هما مروان لوداني وطارق تيسوالي، إلى الدوحة بشكل منفرد ودون إشعار اللجنة المنظمة، بعد دخولهما البلاد عبر فيزا سياحية بدل التأشيرة الرسمية الخاصة بالبطولة المرتبطة بتطبيق “هيا”.
وأضاف أن اللجنة المنظمة فوجئت بوجود اللاعبين مع البعثة دون ملفات قانونية تسمح بدخولهم إلى الملعب أو المشاركة في المباراة، ما فرض تدخلاً سريعًا لاستصدار التصاريح المطلوبة.
وأبلغت اللجنة البعثة المغربية بالأمر قبل نصف ساعة من مغادرة الفندق نحو الملعب، مطالبة بانطلاق الحافلة في موعدها مع نقل اللاعبين لاحقًا بسيارة تابعة للجنة بعد تسوية وضعهما. غير أن الطاقم الإداري المغربي رفض التحرك دون اللاعبين، ما أدى إلى تأخر انطلاق الحافلة لما يقارب 40 دقيقة.
وأوضح المصدر أن رحلة الحافلة من الفندق إلى الملعب استغرقت 15 دقيقة فقط، وأن التصاريح القانونية أُنجزت في وقت قياسي، قبل التحاق اللاعبين بفريقهما بسيارة خاصة.
وأكد ذات المصدر أن سبب التأخر كان هذا الارتباك الإداري، وليس لأي خلل أو تعمد من طرف اللجنة المنظمة.
كما شدّد على أن الإجراءات التنظيمية واضحة وصارمة منذ بداية البطولة، وأن جميع المنتخبات تشيد بجودة التنظيم.
وحمّل المسؤول الإداري داخل بعثة المنتخب المغربي مسؤولية ما جرى، معتبرًا أنه “لا يمكن تعطيل 20 لاعبًا بسبب خلل إداري يتعلق بلاعبين اثنين”.
وختم المصدر بأن اللجنة قامت بكل ما يلزم لضمان مشاركة اللاعبين قانونيًا، مشيرًا إلى أنه من المفارقات أن أحد اللاعبين المعنيين تأخره سجّل هدفًا في المباراة، ما يؤكد أن الحادث كان مجرد خطأ إداري لا أكثر.















اترك تعليقاً