أنهى الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء السبت، التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الأول، منهياً بذلك رحلة استمرت لأكثر من عامين. جاء القرار عقب سلسلة من الملفات المتداخلة التي أحاطت بالجهاز الفني مؤخراً، والتي تزامنت مع إنجاز المنتخب ببلوغه ثمن نهائي كأس العالم 2026، كأول مرة في تاريخ الكرة المصرية.
وشهدت الفترة الماضية تصاعداً في حدة التوتر داخل معسكرات المنتخب، حيث ارتبط اسم حسام حسن بقضايا شخصية وخلافات فنية، أبرزها ما يتعلق بعلاقته مع قائد الفريق محمد صلاح، وتداعيات قضية “دان آدم” التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري.
أسباب الخلاف بين حسام حسن ومحمد صلاح
شكلت العلاقة بين حسام حسن ومحمد صلاح أحد الملفات المحورية التي أدت إلى اتخاذ قرار الإقالة. وظهر التوتر بين الطرفين بوضوح خلال معسكر المنتخب الأخير، لا سيما بعد مباراة أنغولا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي انتهت بالتعادل السلبي. وتفيد التقارير بوجود تباين في وجهات النظر حول القرارات الفنية وأسلوب إدارة المجموعة، وهو ما ظهر جلياً عند استبدال صلاح خلال اللقاء، وما تبعه من تصريحات للمدرب برر فيها قراره.
زيارة هاني أبوريدة لتركيا ولقاء صلاح
عززت زيارة هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري، إلى تركيا من فرضية اتخاذ خطوات تصحيحية داخل الجهاز الفني. حيث التقى أبوريدة بمحمد صلاح، في إطار تحرك رسمي للوقوف على أسباب التوتر داخل المنتخب. وبحسب مصادر داخل الاتحاد، نقل صلاح تحفظات حول أسلوب تعامل الجهاز الفني مع اللاعبين، إلى جانب اعتراضه على بعض القرارات الإدارية والفنية التي شهدها المعسكر.
خلفيات إقالة الجهاز الفني
تعددت العوامل التي عجلت برحيل حسام حسن، حيث اجتمعت الأزمات الشخصية المتمثلة في القضية القانونية المتعلقة بطليقته “دان آدم”، مع الفشل في احتواء التباينات الفنية داخل غرفة ملابس المنتخب. ولم يقتصر القرار على سبب واحد، بل جاء كنتيجة تراكمية لعدم الاستقرار الذي طبع مرحلة ما بعد كأس العالم، وضغط ملف العلاقة مع قائد المنتخب الذي دفع إدارة الاتحاد للتحرك وحسم مصير الجهاز الفني.
| الحدث | التوقيت |
|---|---|
| بلوغ ثمن نهائي كأس العالم | 2026 |
| مباراة أنغولا | تصفيات أمم إفريقيا 2027 |
| إقالة حسام حسن | مساء السبت |

















اترك تعليقاً