بدأت عناصر أجهزة الأمن، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، عمليات تفتيش دقيقة للجماهير الراغبة في ولوج ملعب الحارثي. وتأتي هذه التدابير في إطار الخطة التنظيمية المعتمدة لتأمين محيط الملعب ومدرجاته، وضمان سير المباراة في ظروف آمنة.
وتمركزت الفرق الأمنية عند كافة المداخل المؤدية إلى الملعب، حيث خضع المشجعون لعمليات تفتيش يدوية، إضافة إلى استخدام أجهزة الكشف الإلكتروني. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع إدخال أي مواد محظورة أو أسلحة بيضاء أو شهب اصطناعية قد تشكل خطراً على سلامة الحاضرين أو تعيق تنظيم الحدث الرياضي.
تعزيز التواجد الأمني بمحيط الملعب
عززت ولاية أمن المدينة من انتشار وحداتها في الشوارع المؤدية للملعب، حيث جرى وضع حواجز حديدية لتنظيم طوابير الجماهير وتفادي حدوث أي تدافع عند بوابات الدخول. وشددت العناصر الأمنية على ضرورة التزام المشجعين بالتعليمات الموجهة إليهم، مع إبراز تذاكر الدخول الرسمية لضمان انسيابية عملية الولوج.
حظر إدخال المواد المحظورة
منعت القوات العمومية إدخال أي أدوات صلبة أو عبوات زجاجية أو مواد قابلة للاشتعال إلى داخل المدرجات. وتمت مصادرة جميع المواد التي لا تستجيب لمعايير السلامة المعتمدة لدى السلطات الرياضية والأمنية، مع توجيه الجماهير إلى الالتزام بالمساحات المخصصة لكل فئة وفقاً للترتيبات المسبقة.
خلفيات الإجراءات التنظيمية
تستند هذه التدابير المشددة إلى البروتوكول الأمني المعتمد للمباريات التي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً. تهدف السلطات من خلال التفتيش الاستباقي إلى استباق أي احتكاكات قد تقع بين الجماهير، وتوفير بيئة ملائمة للنشاط الرياضي، وضبط المخالفات التي قد تترتب عن إدخال مقذوفات أو مواد محظورة إلى أرضية الملعب أو المدرجات.
| الإجراء | الهدف |
|---|---|
| التفتيش اليدوي والإلكتروني | رصد المواد المحظورة |
| تنظيم الطوابير | منع التدافع وضمان الانسيابية |
| تطويق المداخل | ضبط هوية الداخلين للملعب |

















اترك تعليقاً