تسيطر حالة من الترقب على أوساط جماهير نادي المغرب التطواني عقب التطورات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم. وأثار قرار رحيل المدرب عبد اللطيف جريندو عن منصبه تساؤلات واسعة بين المشجعين حول قدرة “الحمامة البيضاء” على تأمين البقاء ضمن أندية القسم الوطني الاحترافي الأول في ظل النتائج المسجلة خلال الموسم الحالي.
يأتي هذا التغيير في الإدارة التقنية في مرحلة حرجة من عمر البطولة، حيث يعاني الفريق من تذبذب في المردود العام، مما جعل طموح البقاء يمثل الهاجس الأكبر للمسيرين واللاعبين والجمهور على حد سواء. وتنتظر الجماهير التطوانية تحركات المكتب المسير للإعلان عن الربان الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق في المباريات المتبقية، لتفادي سيناريو النزول إلى القسم الثاني.
المكتب المسير يبحث عن بديل لجريندو
أكدت مصادر مقربة من إدارة نادي المغرب التطواني أن المفاوضات جارية مع عدد من الأسماء التدريبية الوطنية للإشراف على العارضة التقنية خلفاً لجريندو. وتهدف الإدارة إلى الحسم في هوية المدرب الجديد قبل نهاية الأسبوع الجاري، لضمان بدء الترتيبات التكتيكية استعداداً للاستحقاقات القادمة، مع التركيز على استعادة توازن الفريق وتصحيح المسار في سبورة الترتيب.
اللاعبون أمام تحدي إنقاذ الموسم
طالبت الجماهير في وقفات ولقاءات متفرقة بضرورة التزام اللاعبين بالانضباط والرفع من مستوى الأداء في المواجهات الحاسمة القادمة. وشدد المشجعون على أن المسؤولية باتت مشتركة بين اللاعبين والطاقم التقني القادم، مشيرين إلى أن الفريق يتوفر على مقومات فنية كافية لضمان الاستمرار في قسم الصفوة إذا تم توظيفها بشكل عقلاني بعيداً عن الصراعات الإدارية والتقنية.
واقع وضعية الفريق في البطولة
يحتل المغرب التطواني مركزاً متأخراً في سبورة ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية، مما يجعله في وضعية تهديد مباشر بالهبوط. تعتمد حسابات البقاء حالياً على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في الجولات المتبقية، مع مراقبة نتائج الفرق المنافسة المباشرة في أسفل الترتيب، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط النتائج الفورية.
| المعطيات | الوضع الحالي |
|---|---|
| وضعية الفريق | منافسة على البقاء في القسم الأول |
| حالة الطاقم التقني | شاغر (رحيل المدرب جريندو) |
| هدف الإدارة | التعاقد مع مدرب جديد سريعاً |













اترك تعليقاً