فتحت النيابة العامة في سانتا كروز دي تينيريفي تحقيقاً رسمياً في حادثة وفاة لاعب نادي تينيريفي، خيسوس دي ميغيل، إثر تدخل عنيف من حارس مرمى نادي أندورا، خيسوس أوونو، في مباراة جمعت الفريقين مؤخراً. وتأتي هذه الخطوة القضائية لتحديد المسؤوليات الجنائية المترتبة على التدخل الذي وصفته تقارير التحكيم الأولية بالقوة المفرطة.
ويواجه الحارس خيسوس أوونو، البالغ من العمر 25 عاماً، تداعيات نفسية ورياضية حادة عقب الحادثة. وأكدت مصادر مقربة من نادي أندورا أن اللاعب يعيش حالة انهيار نفسي منذ مغادرته الملعب، حيث يخضع حالياً لبرنامج رعاية طبية ونفسية مكثف تحت إشراف طاقم النادي، وسط أنباء عن رغبته في التوجه لأسرة اللاعب الراحل لتقديم واجب العزاء.
وعلى الصعيد الرقمي، تعرض أوونو لحملة هجوم واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت رسائل إساءة وتعليقات ذات طابع عنصري، ما دفعه إلى إغلاق حساباته الشخصية بشكل نهائي لتجنب التصعيد. وتأتي هذه الهجمات في وقت يسعى فيه اللاعب للابتعاد عن الأضواء والبقاء في منزله بعيداً عن المشاركات الرياضية.
العقوبات الرياضية المحتملة ضد الحارس
ينتظر الحارس خيسوس أوونو قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، استناداً إلى تقرير حكم المباراة الذي أدان رفع قدم الحارس بشكل متهور خلال التحامه مع اللاعب المتوفى. وتشير اللوائح الانضباطية إلى احتمالية فرض عقوبة إيقاف تتراوح ما بين 4 إلى 12 مباراة، اعتماداً على التكييف القانوني للواقعة في التقرير النهائي للجنة المختصة.
خلفيات الملاحقة القضائية للواقعة
تستند التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة إلى المادة 142 من القانون الجنائي الإسباني. وتختص هذه المادة بالنظر في قضايا الوفاة الناتجة عن الإهمال أو الأخطاء المهنية أو الرياضية التي تنطوي على تجاوزات جسيمة. وفي حال إثبات تسبب الحارس في الوفاة نتيجة إهمال متعمد أو رعونة، فقد تواجهه عقوبات قضائية تتجاوز الإيقاف الرياضي لتصل إلى أحكام بالحبس، وهو ما يضعه تحت طائلة المساءلة القانونية الجنائية بالتوازي مع المسار الانضباطي الكروي.
| نوع الإجراء | الجهة المسؤولة | العقوبة المحتملة |
|---|---|---|
| رياضي | لجنة الانضباط | إيقاف من 4 إلى 12 مباراة |
| قضائي | النيابة العامة | عقوبات جنائية وفق المادة 142 |

















اترك تعليقاً