أشاد الاتحاد الدولي للرياضة للجميع بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال حماية وتثمين التراث الثقافي غير المادي، مؤكداً أهمية هذا الإرث في الحياة المجتمعية وضرورة الحفاظ عليه للأجيال القادمة. جاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد واجتماع مجلسه التنفيذي في مدينة أنطاليا التركية، في الفترة الممتدة ما بين 30 أكتوبر وفاتح نونبر الجاري.
وقدم الاتحاد الشكر للجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، برئاسة نزهة بدوان، على مبادراتها الرامية إلى إحياء الألعاب الشعبية والتقليدية. كما ثمن الاتحاد دور الجامعة في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتعزيز ثقافة الرياضة للجميع داخل المجتمع المغربي.
تعزيز التعاون الدولي في الألعاب التقليدية
أعرب رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، عيسى محمد عبد الرحيم الرفاعي، عن اعتزاز الهيئة بعلاقات التعاون القائمة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع. وأكد الرفاعي تطلعه إلى تطوير هذه الشراكة لتعزيز الحضور الدولي للألعاب التقليدية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الرياضية العالمية.
التحضيرات لمهرجان جرسيف الدولي للرياضات التقليدية
استعرضت نزهة بدوان، خلال الاجتماعات، الترتيبات النهائية لتنظيم النسخة الثانية من المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية بمدينة جرسيف، والمقرر إقامته يومي 6 و7 نونبر الحالي. وينظم المهرجان بشراكة مع عمالة إقليم جرسيف وتحت إشراف الاتحاد الدولي، بمشاركة وفود من مختلف القارات.
أهداف ودلالات تنظيم مهرجان جرسيف
يأتي تنظيم المهرجان تحت شعار “التراث الثقافي غير المادي رمز للهوية وعنصر أساسي في الذاكرة”، تزامناً مع احتفالات عيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء. ويهدف الحدث إلى الجمع بين الاحتفاء بالموروث الرياضي الوطني وتعزيز التعاون الثقافي الدولي، بحضور وازن لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع ورؤساء جامعات رياضية إفريقية.
| الحدث | الموعد | المكان |
|---|---|---|
| اجتماع الاتحاد الدولي | 30 أكتوبر – 1 نونبر | أنطاليا، تركيا |
| مهرجان جرسيف الدولي | 6 – 7 نونبر | جرسيف، المغرب |

















اترك تعليقاً