أقر نصر الدين نابي، مدرب نادي الوداد الرياضي، بتواضع أداء فريقه خلال الشوط الأول من المباراة التي جمعته بالمغرب التطواني، اليوم السبت، ضمن الجولة السادسة من منافسات البطولة الاحترافية. وانتهت المواجهة بفوز الوداد بهدف نظيف، رغم الصعوبات التي واجهت اللاعبين في بناء الهجمات وتمرير الكرات.
وعزا نابي ضعف الأداء في النصف الأول من اللقاء إلى كثرة الأخطاء الفردية في التمرير وتسرع اللاعبين في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى التزام فريق المغرب التطواني بتنظيم دفاعي محكم أغلق كافة المساحات، مما حد من فعالية الخط الهجومي للفريق الأحمر.
تعديلات المدرب التكتيكية بين الشوطين
أوضح نابي أن الطاقم التقني تدخل خلال فترة الاستراحة لتعديل تمركز بعض اللاعبين وتصحيح الاختلالات التكتيكية. وأكد المدرب أن هذه التغييرات أسهمت في تحسن الأداء خلال الجولة الثانية، معرباً في الوقت ذاته عن عدم رضاه التام عن المردود الهجومي، وتحديداً من اللاعبين الذين شغلوا مراكز الأجنحة.
كما كشف نابي أن عدداً من اللاعبين خاضوا المباراة رغم إصابات بدنية، دون إخطار الطاقم الطبي أو الفني مسبقاً، مشيراً إلى أن الأولوية في هذه المرحلة كانت حصد النقاط الثلاث وتجاوز عقبة المغرب التطواني.
ملامح مشروع نابي لإعادة هيكلة الفريق
شدد نابي على أن عملية إعادة بناء الفريق تتطلب صبراً وواقعية بعيداً عن الوعود النظرية. وأكد أن مشروعه يرتكز على تطوير الجوانب التكتيكية والهجومية، مع انتقاء العناصر القادرة على التأقلم مع متطلبات الفريق الفنية والبدنية.
أكد المدرب التونسي أن طموحه يتجاوز حصد النتائج في المنافسات المحلية، حيث يهدف إلى استعادة الوداد لمكانته المعهودة على الصعيدين الوطني والقاري. وشدد على ضرورة تضافر جهود الإدارة واللاعبين والجماهير لتحقيق الأهداف الموضوعة وفق مراحل زمنية محددة.
خلفيات تصريحات المدرب
تأتي تصريحات نابي في ظل سعي الطاقم التقني للوداد الرياضي لترسيخ هوية لعب ثابتة للفريق هذا الموسم. ويواجه المدرب تحدي الموازنة بين ضرورة حصد النقاط في البطولة المحلية، وبين الحاجة لإجراء تغييرات جذرية على التشكيلة لتحسين النجاعة الهجومية، وهو ما يفسر تأكيده على الصبر كعنصر أساسي في مشروعه الرياضي.

















اترك تعليقاً