شهدت المباراة الأخيرة لفريق الوداد الرياضي البيضاوي حضوراً جماهيرياً مكثفاً في مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس، حيث تصدرت جماهير النادي “الوينرز” المشهد بتنظيم عروض بصرية احترافية. واعتمدت الجماهير في تشكيلاتها على استخدام الألعاب النارية والدخان الملون (الكراكاج)، مما أدى إلى تغطية أجزاء واسعة من المدرجات بألوان النادي وشعاراته الخاصة.
واستنفرت هذه العروض البصرية الأطقم الأمنية وفرق التنظيم داخل الملعب، حيث حرصت على مراقبة انسيابية حركة المشجعين وضمان عدم خروج الألعاب النارية عن السيطرة في محيط رقعة الميدان. ولم تسجل أي حالات توقف للمباراة أو تأثير مباشر على سير اللقاء الرياضي، رغم كثافة الأدخنة التي غطت المدرجات المخصصة للفصيل التشجيعي.
استعدادات جماهير الوداد للعروض البصرية
اعتمدت التشكيلات البصرية التي قدمتها الجماهير على التخطيط المسبق وتنسيق الألوان وتوزيع الشعارات عبر مدرجات “المكانة”. وتأتي هذه الخطوات في إطار التقاليد التشجيعية التي تتبعها جماهير الوداد خلال المباريات الكبرى، سواء في الدوري الاحترافي أو المنافسات القارية. وتتم عملية التحضير عبر تمويل ذاتي من أعضاء الفصيل وتنسيق ميداني لضمان تزامن العرض مع صافرة بداية اللقاء أو فترات حاسمة من المباراة.
الإجراءات الأمنية في محيط الملعب
تتطلب هذه العروض التنسيق المسبق مع السلطات المحلية وإدارة الملعب لضمان دخول المعدات المستخدمة في “التيفوهات” واللافتات العملاقة. وتعمل الأجهزة الأمنية على تفتيش دقيق للمشجعين عند البوابات، بالتزامن مع تزايد وتيرة العروض البصرية التي تتضمن مواد قابلة للاشتعال، بهدف حماية سلامة الحضور الجماهيري والحفاظ على مرافق المركب الرياضي.
سياق العروض الجماهيرية في الملاعب المغربية
تعتبر عروض “الألتراس” جزءاً من الهوية التشجيعية في الدوري المغربي، حيث تتنافس الفصائل في ابتكار رسائل بصرية ترفع قبل انطلاق المباريات. وتعتمد هذه العروض على ميزانيات مخصصة من انخراطات الأعضاء، وتخضع لرقابة دورية من لجان التنظيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لضمان عدم تجاوز الضوابط القانونية المعمول بها في قانون الانضباط، خاصة فيما يتعلق باستخدام الشهب الاصطناعية داخل الفضاءات الرياضية.

















اترك تعليقاً