واصل المدرب مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، استبعاد المدافع الدولي المغربي نصير مزراوي من المشاركة في المباريات الأخيرة للفريق. وظل اللاعب حبيس مقاعد البدلاء خلال المواجهتين الأخيرتين أمام بورنموث وتشيلسي، رغم التحديات الدفاعية التي يواجهها النادي في منافسات الدوري.
يأتي هذا الغياب بعد آخر مشاركة أساسية لمزراوي في 21 أكتوبر الجاري ضد كومو الإيطالي ضمن دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي استُبدل فيها اللاعب بين الشوطين عقب تلقي الفريق أربعة أهداف. ومنذ ذلك الحين، لم يمنح الطاقم التقني أي دقيقة لعب للمدافع المغربي.
اعتماد كاريك على يورو ودالوت في الدفاع
اعتمد كاريك في مباراة بورنموث على ليني يورو في مركز الظهير الأيمن وديوغو دالوت في الجهة اليسرى، وهي التوليفة التي استمرت في مواجهة تشيلسي رغم النقص في العناصر الدفاعية بسبب إصابة لوك شو وباتريك دورغو. وانتهت المباراتان بهزائم قاسية للفريق، حيث خسر أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، وأمام تشيلسي بهدفين دون رد.
تجاوز مزراوي في التغييرات التكتيكية
لم يقم كاريك بإقحام مزراوي حتى في الظروف الاضطرارية خلال مباراة تشيلسي الأخيرة، إذ فضل إشراك المدافع الشاب أيدن هيفن لتعويض طرد زميله ليساندرو مارتينيز بدلاً من الاعتماد على خبرة مزراوي الدفاعية. هذا القرار يضع علامات استفهام حول ترتيب المدافعين في حسابات المدرب، خاصة أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية تسمح له بشغل مراكز الظهيرين وقلب الدفاع.
خلفيات الاستبعاد التقني
تأتي قرارات الاستبعاد في ظل تراجع النتائج الدفاعية لمانشستر يونايتد، حيث تثير محدودية مشاركة مزراوي تساؤلات حول ما إذا كانت الدوافع وراء ذلك تعود لخيارات تكتيكية بحتة للمدرب كاريك، أم ترتبط بضعف في الجاهزية البدنية للاعب. وتنتظر الجماهير والمراقبون المباريات المقبلة لتبيان ما إذا كان اللاعب المغربي سيعود ضمن الحسابات الأساسية أم سيستمر في البقاء خارج خطط الطاقم الفني.
| المباراة | النتيجة | مشاركة مزراوي |
|---|---|---|
| كومو (دوري الأبطال) | خسارة 4-1 | أساسي (خروج بين الشوطين) |
| بورنموث | خسارة 3-0 | بديل (لم يشارك) |
| تشيلسي | خسارة 2-0 | بديل (لم يشارك) |

















اترك تعليقاً