أثار الدولي المغربي السابق يونس بلهندة جدلاً واسعاً بتصريحاته حول ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد المنتخب السنغالي. وجاءت تصريحات بلهندة خلال استضافته في برنامج “Riolo Club” الرياضي، حيث شكك في طبيعة تنفيذ دياز للركلة بطريقة “بانينكا”.
وحلل بلهندة اللقطة التي تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي، مشيراً إلى وجود “اتفاق مسبق” بين اللاعبين حول كيفية تنفيذ الركلة. وأكد بلهندة أن قراءته للمشهد تستند إلى ردود فعل اللاعبين داخل أرضية الملعب، معتبراً أنها لم تكن طبيعية مقارنة بحجم وأهمية المباراة النهائية.
وعقب تصريحاته، أوضح بلهندة أن ما طرحه يندرج ضمن وجهة نظره الشخصية فقط، مشدداً على خلو كلامه من أي اتهامات رسمية أو أدلة مادية تدعم وجود هذا الاتفاق. وأشار إلى أن تحليله لا يعدو كونه انطباعاً فنياً حول تفاصيل اللحظة الحاسمة التي أضاع فيها دياز فرصة تسجيل هدف للمنتخب المغربي.
ردود الفعل حول تسديدة دياز
أعادت هذه التصريحات تسليط الضوء على القرار التكتيكي الذي اتخذه دياز في نهائي البطولة، حيث انقسمت آراء المتابعين والجمهور المغربي بين اعتبار التسديدة مجازفة فنية غير موفقة، وبين من يرى في لقطة “بانينكا” استهتاراً في توقيت حاسم. ورغم مرور وقت على المباراة، لا تزال هذه الركلة تشكل مادة دسمة للنقاش الرياضي في الأوساط الكروية المغربية.
خلفيات وتاريخ يونس بلهندة
يُذكر أن يونس بلهندة خاض مسيرة دولية طويلة مع المنتخب المغربي، شارك خلالها في عدة نسخ من نهائيات كأس أمم أفريقيا، بالإضافة إلى تمثيله “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم روسيا 2018. ويأتي تعليقه الحالي كجزء من تحليلاته المستمرة للأحداث الرياضية عبر وسائل الإعلام الفرنسية بعد اعتزاله اللعب الدولي.
تفسير سياق التصريحات
تأتي هذه التصريحات في إطار نقاش رياضي حول لقطة تقنية أثارت التساؤلات نظراً لغرابة أسلوب التنفيذ في مباراة نهائية. وتستند وجهة نظر بلهندة إلى ملاحظته لسلوك اللاعبين في الملعب لحظة التنفيذ، في حين يفتقر هذا الزعم إلى أي معطيات تقنية أو إثباتات رسمية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أو الأطراف المعنية داخل المباراة.

















اترك تعليقاً