شهد محيط مركب العربي الزاولي بالدار البيضاء، اليوم، توافدًا محدودًا لجماهير نادي الرجاء الرياضي، وذلك قبل ساعات من انطلاق المباراة المقررة ضمن منافسات البطولة الاحترافية. ورصدت التغطية الميدانية غياب الطوابير المعتادة للمشجعين أمام بوابات الملعب، وسط تدفق بطيء للأفراد نحو مدرجات المركب.
وتأتي هذه المباراة في ظرفية حساسة للنادي، حيث اتخذت السلطات الأمنية ترتيبات ميدانية مكثفة بمحيط الملعب لضمان انسيابية المرور وتأمين المداخل الرئيسية. ورغم أهمية المواجهة في جدول ترتيب الدوري، إلا أن الساحات المحيطة بالمركب بدت شبه خالية من التجمعات الجماهيرية الكبيرة التي اعتادت مرافقة مباريات “النسور”.
ترتيبات أمنية مشددة بمحيط الملعب
نشرت المصالح الأمنية وحدات متنقلة وحواجز حديدية في كافة المنافذ المؤدية إلى مركب العربي الزاولي. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضبط عملية دخول الجماهير وتفادي أي اكتظاظ، رغم ضعف الإقبال المسجل إلى حدود الساعة. وتعمل الفرق الميدانية على التدقيق في تذاكر الدخول المعتمدة، مع منع أي وقوف عشوائي للمركبات في محيط المركب الرياضي.
حالة مدرجات مركب العربي الزاولي
أكدت مصادر من داخل الملعب أن وتيرة بيع التذاكر المخصصة لهذه المواجهة لم تبلغ مستويات قياسية، وهو ما انعكس على الحضور الميداني للمشجعين. وتستمر بوابات الملعب في استقبال الأفراد الذين فضلوا الالتحاق في وقت متأخر من اليوم، حيث لا تزال الأماكن في المدرجات متاحة للجماهير التي لم تقم باقتناء التذاكر مسبقًا عبر المنصات الرقمية.
أسباب تراجع الإقبال الجماهيري
تُرجع التقارير الميدانية ضعف الإقبال إلى عوامل مرتبطة بجدولة توقيت المباراة في يوم عمل عادي، بالإضافة إلى ظروف التنظيم داخل مركب العربي الزاولي الذي لا يزال يخضع لاختبارات استيعابية في مباريات البطولة الاحترافية. كما سجلت بعض أوساط المشجعين تباينًا في مواقفهم تجاه أداء الفريق في الجولات الأخيرة، مما أثر بشكل مباشر على الحماس المعهود في الحضور الجماهيري بالملعب.
| المؤشر | الحالة المسجلة |
|---|---|
| محيط الملعب | توافد محدود |
| الإجراءات الأمنية | مكثفة ومنتظمة |
| التنظيم | انسيابي |

















اترك تعليقاً