ألغى حكم المباراة هدفاً ثانياً لصالح فريق حسنية أكادير، وذلك بعد لجوئه إلى تقنية المساعدة بالفيديو “فار” للتأكد من صحة اللقطة. وجاء القرار التحكيمي بعد دقائق قليلة من إلغاء هدف أول للفريق ذاته، مما أثار جدلاً واسعاً بين صفوف اللاعبين والجهاز الفني.
توقفت المباراة لعدة دقائق فور تسجيل الهدف، حيث أشار حكم الساحة إلى ضرورة مراجعة غرفة “الفار” للتثبت من وجود مخالفة قانونية سبقت وصول الكرة إلى الشباك. وبعد التدقيق في الإعادة البطيئة، قرر الحكم إلغاء الهدف واحتساب ضربة خطأ لصالح الفريق المنافس، مستنداً إلى البروتوكول الخاص بالتقنية.
قرار الحكم يلغي هدف حسنية أكادير الثاني
تسبب قرار الإلغاء في اعتراضات واضحة من لاعبي حسنية أكادير الذين طالبوا باحتساب الهدف، معتبرين أن اللقطة لا تستوجب التدخل. وفي المقابل، التزم طاقم التحكيم بقراره الذي تم اتخاذه بناءً على توجيهات غرفة الفيديو، مستأنفاً اللقاء بعد توقف دام لأكثر من ثلاث دقائق لضمان دقة التنفيذ.
تداعيات إلغاء الأهداف المتكرر على سير المباراة
أدى إلغاء الهدفين إلى توتر الأجواء داخل رقعة الميدان، حيث حاول الحكم السيطرة على انفعالات اللاعبين عبر إشهار بطاقات تحذيرية لتهدئة الأوضاع. هذا التوقف المتكرر أثر على إيقاع اللعب، وأجبر الحكم على إضافة وقت بدل ضائع طويل في نهاية الشوط الثاني لتعويض فترات التوقف الناتجة عن مراجعات التقنية.
خلفيات إلغاء الأهداف في القانون التحكيمي
تخضع عملية إلغاء الأهداف عبر تقنية “فار” لمعايير قانونية محددة ينص عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يتم التدخل في حالات التسلل، الأخطاء المرتكبة قبل التسجيل، أو خروج الكرة خارج حدود الملعب قبل وصولها لمسجل الهدف. في هذه الحالة، أظهرت الإعادة التلفزيونية مخالفة واضحة ارتكبها المهاجم في لقطة الهدف الثاني، مما استوجب تدخل الحكم لإلغاء الهدف رسمياً.
| الحدث | الإجراء | النتيجة |
|---|---|---|
| الهدف الأول | مراجعة الفار | إلغاء |
| الهدف الثاني | مراجعة الفار | إلغاء |

















اترك تعليقاً