تتصاعد حدة الأزمة الإدارية داخل نادي أمل سوق السبت، الممارس في القسم الأول هواة، وذلك عقب تقديم 12 عضواً من المكتب المديري طلباً رسمياً لعقد جمع عام غير عادي.
ووجه الأعضاء الغاضبون مراسلة رسمية إلى رئيس النادي وإلى العصبة الوطنية لكرة القدم هواة، للمطالبة بضرورة عقد الاجتماع الاستثنائي في أقرب وقت. تأتي هذه الخطوة التصعيدية في وقت يعيش فيه النادي حالة من عدم الاستقرار التسييري، بالتزامن مع البداية المتعثرة للفريق في منافسات الموسم الرياضي الحالي.
استقالات جماعية تضرب إدارة النادي
سجلت إدارة النادي استقالات رسمية لكل من أمين المال ونائب الرئيس، في خطوة تعكس عمق الانقسام داخل المكتب المسير. تأتي هذه الاستقالات في سياق ضغوط متزايدة يمارسها أعضاء المكتب المطالبون بالتغيير، والذين يرون أن الإدارة الحالية فقدت قدرتها على قيادة النادي بشكل سليم.
تراجع النتائج يفاقم الضغوط الإدارية
تفاقمت الأزمة الإدارية عقب الخسارة الأخيرة التي مني بها الفريق أمام شباب جنوب بوجدور. وساهمت هذه النتيجة السلبية في زيادة الاحتقان داخل أوساط المشجعين والفعاليات الرياضية المرتبطة بالنادي، حيث ارتفعت الأصوات المنادية بضرورة إحداث تغيير جذري على مستوى القيادة الإدارية لتفادي تفاقم الوضع الرياضي للفريق في دوري الهواة.
خلفيات الأزمة التسييرية
تستند مطالب عقد الجمع العام غير العادي إلى الخلافات الحادة حول طرق التسيير المتبعة داخل النادي. وتطالب المجموعة الموقعة على المراسلة بفتح نقاش حول الحصيلة المالية والإدارية، وذلك نتيجة توقف العمل الجماعي داخل المكتب المديري، وهو ما أدى فعلياً إلى فراغ في مناصب حساسة بعد استقالة أمين المال ونائب الرئيس.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| مطالب عقد جمع عام | 12 عضواً من المكتب المديري |
| الاستقالات المسجلة | أمين المال ونائب الرئيس |
| آخر نتيجة للفريق | الهزيمة أمام شباب جنوب بوجدور |

















اترك تعليقاً