أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن نجاح المغرب في الظفر بتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا يعد إنجازاً تاريخياً يعكس حجم المجهودات المبذولة على مختلف الأصعدة.
وأوضح بوريطة في تصريحاته أن القرار جاء تتويجاً لعمل مستمر وتنسيق دقيق بين المؤسسات المعنية بملف الترشح. وأشار إلى أن الملف المغربي استوفى كافة المعايير التقنية واللوجستيكية التي وضعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، مما مكن المملكة من كسب ثقة أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد القاري.
المسؤولون يثمنون المجهودات الوطنية للتنظيم
شدد الوزير على أن هذا الاستحقاق ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية وتحديث المنشآت الكروية في مختلف المدن المغربية. وأضاف أن التعبئة الوطنية خلال مرحلة التقييم كانت عنصراً حاسماً في إقناع الهيئات الدولية بقدرة المملكة على احتضان تظاهرة قارية بهذا الحجم.
الإشادة بالجاهزية التقنية للمنشآت المغربية
أشار بوريطة إلى أن التزام المغرب بتطوير قطاع الرياضة يتماشى مع رؤية شاملة للارتقاء بالتنظيم والتسيير الإداري للمنافسات الدولية. وأكد أن كافة الجهات المختصة بدأت بالفعل في تكثيف استعداداتها لضمان إنجاح الحدث الكروي وتوفير الظروف المثالية لجميع المنتخبات والوفود المشاركة.
خلفيات ملف الترشح المغربي
يستند ملف التنظيم المغربي على توفر ملاعب بمواصفات دولية، وخبرة سابقة في استضافة تظاهرات قارية ودولية، إضافة إلى شبكة النقل والخدمات اللوجستية التي خضعت لعمليات تأهيل واسعة خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة لاحتضان كبرى البطولات الرياضية في القارة الإفريقية.
| المجال | أبرز معطيات الملف |
|---|---|
| البنية التحتية | تحديث وتوسيع الملاعب الرياضية |
| الخدمات | تطوير قطاع الفندقة والنقل |
| التنسيق | تكامل المؤسسات الحكومية والرياضية |

















اترك تعليقاً