شن هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، هجوماً حاداً على من وصفهم بـ”المشوشين” الذين يسعون للتأثير على تركيز اللاعبين والطاقم التقني. جاء تصريحه في ندوة صحفية عقدت عقب نهاية إحدى الحصص التدريبية، حيث أكد أن هناك جهات تحاول خلق الفتنة داخل المجموعة الوطنية وتشتيت انتباه اللاعبين عن أهدافهم القارية والدولية.
وشدد الدكيك على أن المنتخب المغربي يركز بشكل كامل على الاستحقاقات الرياضية المقبلة، نافياً وجود أي انقسامات أو خلافات داخل صفوف الفريق. وأوضح أن الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة تزعج بعض الأطراف التي تسعى لعرقلة المسار التصاعدي للكرة المغربية في هذا الاختصاص، داعياً الجماهير ووسائل الإعلام إلى عدم الانجراف وراء الأخبار الزائفة.
الدكيك يطالب بالتركيز على التحديات القارية
أكد المدرب هشام الدكيك أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بدلاً من إثارة القلاقل التي لا تخدم مصلحة الرياضة الوطنية. وأضاف أن الجهاز الفني وضع استراتيجية دقيقة للتحضير للبطولات القادمة، مشيراً إلى أن أي محاولة للتشويش لن تؤثر على انضباط اللاعبين أو التزامهم بالتعليمات التكتيكية داخل وخارج أرضية الملعب.
وأشار الدكيك إلى أن المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بات يمتلك شخصية قوية قادرة على تجاوز الضغوطات الخارجية. وطلب من المتربصين بمسيرة المنتخب الكف عن ترويج المغالطات التي قد تضر بمعنويات اللاعبين الشباب، مؤكداً أن قاعة التدريبات والمباريات الرسمية هي المكان الوحيد للرد على هذه الممارسات من خلال النتائج والألقاب.
أسباب توتر العلاقة مع بعض الأطراف
تعود حالة الاحتقان إلى توالي ترويج إشاعات حول وجود خلافات بين الناخب الوطني وبعض اللاعبين، بالإضافة إلى تداول أخبار كاذبة تتعلق بتغييرات في الطاقم التقني. وتأتي تصريحات الدكيك كخطوة لقطع الطريق أمام هذه الشائعات التي تزامنت مع فترات الإعداد المكثف للمسابقات الدولية، حيث يسعى الطاقم التقني إلى الحفاظ على بيئة عمل مستقرة تضمن استمرار النتائج الإيجابية التي يحققها المنتخب في التصنيفات الدولية.
| الجهة المستهدفة | طبيعة التصريحات |
|---|---|
| المشوشون | انتقاد محاولات زعزعة استقرار الفريق |
| اللاعبون | دعوة للتركيز التام على التحضيرات |
| الجماهير | طالبهم بتجاهل الإشاعات المغرضة |











اترك تعليقاً