أشاد ريو فرديناند، المدافع السابق لنادي مانشستر يونايتد، بالمستوى الفني الذي يقدمه الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي. وأكد فرديناند عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب” أن ناديه السابق أضاع فرصة حقيقية للتعاقد مع اللاعب، مشدداً على أن بوعدي يمتلك خصائص فنية وقدرة ذهنية عالية على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.
وأوضح فرديناند أن إدارة “الشياطين الحمر” كانت قد تابعت اللاعب منذ الموسم الماضي، وأبدت رغبة واضحة في ضمه إلى صفوف الفريق، إلا أن تعثر المفاوضات حال دون إتمام الصفقة. وأشار المدافع الإنجليزي السابق إلى أن الأداء الذي قدمه بوعدي في مواجهات قوية، أبرزها أمام باريس سان جيرمان، يعكس نضجاً كروياً يفوق سنه، مما يجعله مكسباً لأي فريق يسعى لتدعيم خط وسطه بعناصر شابة ومؤثرة.
أسباب تعثر انتقال بوعدي إلى مانشستر يونايتد
كشف فرديناند أن العائق الأساسي أمام إتمام صفقة انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر يونايتد تمثل في المطالب المالية التي رافقت المفاوضات في ذلك الحين. وأكد أن إدارة النادي الإنجليزي لم تتوصل إلى صيغة نهائية ترضي الطرفين، مما دفع اللاعب لمواصلة مساره الاحترافي بعيداً عن ملعب “أولد ترافورد”. ويرى فرديناند أن التفريط في هذه الموهبة يعد أمراً محبطاً بالنظر إلى التطور الملحوظ في أدائه الفني والبدني خلال الفترة الأخيرة.
مشاركة بوعدي في الدوري الإنجليزي الممتاز
على صعيد مسيرته الحالية، سجل أيوب بوعدي حضوراً لافتاً في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد دخوله ضمن التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة إيبسويتش تاون. وانتهت تلك المباراة بفوز فريقه بنتيجة 3-2، حيث أظهر بوعدي ثباتاً في المستوى وقدرة على التحكم في رتم اللعب بوسط الميدان. وتأتي هذه المشاركة الأساسية لتؤكد صحة التقارير التي كانت تضع اللاعب تحت مجهر الأندية الأوروبية الكبرى خلال فترات الانتقالات السابقة.
خلفيات الصفقة الضائعة
تستند تصريحات ريو فرديناند إلى وقائع اهتمام مانشستر يونايتد المبكر ببوعدي، حيث عاد المدافع السابق للتذكير بأن الفشل في حسم الصفقة كان قراراً إدارياً مرتبطاً بالجانب المالي، وليس لعدم قناعة فنية بموهبة اللاعب. وتبرز هذه الوقائع مدى تداخل التعقيدات المالية مع خطط التعاقدات في أندية النخبة الأوروبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواهب صاعدة تثير اهتمام عدة أطراف في آن واحد.

















اترك تعليقاً