هبة سبورت TV

جماهير مغربية تردد أغنية “سطلانة” في مدرجات مباراة المنتخب المصري

شهدت مدرجات ملعب المباراة التي جمعت المنتخب المصري بأحد منافسيه في الآونة الأخيرة، تفاعلاً لافتاً من قبل الجماهير المغربية الحاضرة، حيث عمدت إلى ترديد أغنية “سطلانة” الشهيرة. انتشرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي توثق لحظات غناء الجمهور المغربي للكلمات، وسط تفاعل واسع مع اللحن الذي ارتبط بمسار المنتخب المصري في عدة بطولات قارية سابقة.

وعلى الرغم من طبيعة المنافسة الرياضية بين المنتخبات، إلا أن الأغنية التي تحولت إلى “تريند” عبر المنصات الرقمية خلال العام الماضي، أصبحت حاضرة في الفعاليات الرياضية التي تشارك فيها الفرق المصرية. ولم يصدر عن بعثة المنتخب المصري أو الاتحاد المصري لكرة القدم أي تعقيب رسمي حول هذه الواقعة، حيث ركزت الأطقم الفنية واللاعبون على التحضيرات الميدانية للمباراة المقررة.

حضور الأغنية في المدرجات الدولية

تكرر مشهد ترديد أغنية “سطلانة” في أكثر من مناسبة رياضية إقليمية وقارية. وسبق أن اعتمدها لاعبو المنتخب المصري كنوع من الاحتفال داخل غرف تبديل الملابس عقب الانتصارات، مما جعلها مرتبطة في الذاكرة الجمعية للجماهير الرياضية بالفريق المصري. استغلال الجماهير المنافسة لهذه الأغنية جاء في سياق الممازحة الرياضية التي تظهر عادة في المباريات التي تشهد حضوراً جماهيرياً مكثفاً.

ردود فعل المنصات الرقمية

أثارت الفيديوهات المتداولة جدلاً واسعاً بين المغردين على منصات “إكس” و”فيسبوك”. في حين اعتبر قسم من الجمهور أن الأمر يندرج ضمن التنافس الكروي والمداعبة بين الجماهير العربية، انتقد آخرون الطريقة التي تم بها توظيف الأغنية في مدرجات المنتخب المغربي. وتصدرت وسوم تتعلق بالواقعة قائمة “التريند” في كل من مصر والمغرب لعدة ساعات عقب نهاية اللقاء.

خلفيات توظيف أغنية سطلانة

ارتبط اسم الأغنية بفيلم “بعد الشر”، حيث اكتسبت شهرة واسعة بعد تبني لاعبي النادي الأهلي المصري لها في احتفالاتهم الرسمية عقب التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا. انتقلت العدوى لاحقاً إلى مشجعي المنتخبات العربية الأخرى الذين يستخدمون المقاطع الموسيقية الشهيرة كنوع من الضغط النفسي أو الممازحة خلال مباريات كرة القدم، وهو سلوك رصده المراقبون الرياضيون في عدد من البطولات الإقليمية الأخيرة.

المناسبة الجمهور الحدث
مباراة دولية جمهور مغربي ترديد أغنية “سطلانة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *