ألغى حكم مباراة المنتخب المغربي هدفه في الشوط الثاني من اللقاء، وذلك عقب لجوئه إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة الحالة، رغم اعتراضات الجهاز الفني واللاعبين على توقيت القرار.
جاء قرار الحكم بعد ضغوطات مكثفة من لاعبي المنتخب المنافس، الذين طالبوا بضرورة مراجعة اللقطة بدقة، رغم أن القوانين المنظمة للبطولة تفرض قيوداً على عدد المرات التي يمكن فيها استخدام تقنية الفيديو، أو توقيت العودة إليها في حالات معينة.
إلغاء الهدف وسط احتجاجات مغربية
تسبب قرار الإلغاء في حالة من الغضب لدى عناصر المنتخب المغربي، الذين اعتبروا أن الهدف سليم ولا يستوجب التدخل، مؤكدين أن الحكم تراجع عن قراره الأصلي باحتساب الهدف تحت تأثير الاحتجاجات المتكررة من لاعبي الفريق الخصم، مما أدى إلى توقف المباراة لعدة دقائق حتى استئناف اللعب.
توقيت العودة لتقنية الفيديو
أثار القرار جدلاً فنياً حول مدى قانونية العودة لتقنية الفيديو في تلك اللحظة، خاصة وأن الفريق المنافس كان قد استنفد فرص الاعتراض على قرارات الحكم الميدانية، بينما تمسك طاقم التحكيم بصحة الإجراء المتخذ بالعودة للمراجعة للتأكد من وجود مخالفة سبقت تسجيل الهدف.
خلفيات المراجعة التحكيمية
استند حكم المباراة في قراره على وجود مخالفة فنية وقعت قبل وصول الكرة إلى الشباك، وهي الحالة التي تستوجب التدخل وفق البروتوكول التحكيمي المعمول به في البطولة، رغم اعتراضات الجانب المغربي على استغراق وقت طويل في المراجعة وتأثير الضغط الجماهيري ولاعبي المنافس على سير اللقاء.
| الإجراء | التوقيت | القرار النهائي |
|---|---|---|
| تسجيل الهدف | الدقيقة 68 | احتساب مبدئي |
| مراجعة الفيديو | الدقيقة 71 | إلغاء الهدف |

















اترك تعليقاً