الدوري الفرنسي

تعرض المتجر الرسمي لنادي أولمبيك مارسيليا لعمليات نهب وتخريب واسعة

تعرض المتجر الرسمي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الكائن بشارع “لا كانيبير” وسط المدينة، لعمليات نهب وتخريب واسعة على خلفية الاضطرابات الاجتماعية التي تشهدها فرنسا حالياً. وأسفرت هذه الأحداث عن أضرار مادية جسيمة بالمنشأة التي تتولى إدارتها شركة “بوما” للمستلزمات الرياضية، مما اضطر الإدارة إلى إغلاق المحل بشكل مؤقت.

أصدر نادي أولمبيك مارسيليا بلاغاً رسمياً دان فيه أعمال العنف التي طالت ممتلكات النادي. وأكدت إدارة النادي رفضها التام لعمليات التخريب، معلنة تضامنها الكامل مع شريكها التجاري “بوما” في مواجهة تداعيات هذه الحادثة.

إغلاق المتجر وتوجيه الجماهير لنقاط بيع بديلة

أوضح النادي في بيانه أن حجم الخسائر التي لحقت بالمحل حال دون استمرار استقبال الزبائن، مؤكداً أن الإغلاق سيظل سارياً إلى حين الانتهاء من حصر الأضرار وإتمام الإجراءات اللازمة لإعادة التأهيل. ودعت إدارة مارسيليا جماهيرها إلى استخدام باقي نقاط البيع الرسمية التابعة للنادي للحصول على منتجات الفريق، مشيرة إلى أنها ستعلن عن موعد إعادة فتح المتجر المتضرر فور تحديده.

الإجراءات الأمنية في مدينة مارسيليا

على صعيد متصل، فرضت السلطات المحلية في مدينة مارسيليا تدابير أمنية استثنائية، شملت حظر التجمعات والمظاهرات يوم الاثنين الماضي، في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية وتأمين الممتلكات العامة والخاصة بعد سلسلة من أعمال التخريب التي طالت مرافق تجارية متنوعة في مختلف المناطق الفرنسية.

السياق الرياضي للنادي

يأتي هذا الحادث في وقت يواجه فيه فريق أولمبيك مارسيليا ضغوطاً رياضية داخل الميدان، حيث يحتل الفريق حالياً المركز التاسع في الدوري الفرنسي بعد مرور سبع جولات. ويستعد الفريق لخوض مواجهة أوروبية مرتقبة يوم الخميس المقبل أمام نادي شتورم غراتس النمساوي، وسط تحديات إضافية فرضتها الأحداث الأمنية الأخيرة على محيط النادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *