تلقى نادي شباب قسنطينة هزيمة قاسية أمام ضيفه شبيبة الأبيار بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الجزائري للمحترفين. وتعد هذه الخسارة الثالثة للفريق في ست جولات، مما يضع المدرب التونسي منذر الكبير تحت ضغوط إضافية.
وظهر خلل دفاعي واضح في صفوف شباب قسنطينة، حيث استقبلت شباك الفريق أربعة أهداف للمرة الثانية هذا الموسم، بعد خسارة سابقة أمام وفاق سطيف بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وفشل الفريق في استثمار عاملي الأرض والجمهور، بينما تألق لاعب شبيبة الأبيار دادي مواقي، الذي أحرز “هاتريك” في المباراة.
مجريات اللقاء وأهداف المباراة
بدأ شبيبة الأبيار اللقاء بضغط هجومي أسفر عن هدف مبكر عبر دادي مواقي في الدقيقة الثالثة، ثم ضاعف اللاعب نفسه النتيجة في الدقيقة 27. ورغم تقليص ميلود ربيعي الفارق لشباب قسنطينة في الدقيقة 31، رد الضيوف بهدف ثالث من ركلة جزاء سجلها كريم عريبي في الدقيقة 38، قبل أن يختتم مواقي رباعية فريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، سجل محمد فايز بلقوراي الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 51 دون أن يغير ذلك من نتيجة المباراة.
تصريحات منذر الكبير بعد المواجهة
أطلق المدرب التونسي منذر الكبير تصريحات غامضة عقب نهاية اللقاء، أشار فيها إلى وجود “أمور غريبة” تحدث داخل أروقة النادي منذ أيام. وألمح الكبير إلى احتمالية وجود أطراف تسعى لدفعه نحو الاستقالة، مؤكداً أن الأجواء الحالية تثير التساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه التحركات، مع رفضه توجيه اتهامات مباشرة لأي جهة بعينها.
خلفيات تراجع نتائج شباب قسنطينة
يواجه الجهاز الفني بقيادة منذر الكبير انتقادات متزايدة بسبب تذبذب النتائج منذ انطلاق الموسم، حيث اكتفى الفريق بجمع حصيلة متواضعة في 6 مباريات. وتأتي هذه التطورات لتضع إدارة النادي أمام مسؤولية توضيح الأوضاع الداخلية وضبط الاستقرار التقني، خاصة مع تكرار العثرات الدفاعية الثقيلة التي تهدد طموحات الفريق في الدوري.

















اترك تعليقاً