أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، عن إجرائه مكالمة هاتفية مع فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وجاء هذا الإعلان في سياق تفاعله مع استفسارات متعلقة بملفات قطاعية مشتركة تتطلب تنسيقاً بين الوزارة وقطاع الميزانية.
وأوضح بنسعيد، في تصريحات إعلامية، أن التواصل المباشر مع المسؤولين الحكوميين يعد جزءاً من المهام الروتينية لتدبير الملفات الإدارية والمالية العالقة. وأشار الوزير إلى أن المكالمة ركزت على تسريع وتيرة المصادقة على الاعتمادات المالية المخصصة لبعض المشاريع الثقافية والشبابية التي توجد حالياً في مرحلة التنفيذ.
محاور المكالمة بين الوزيرين
تركزت المباحثات الهاتفية، وفقاً لما ذكره بنسعيد، على الجوانب التقنية المتعلقة بتمويل المهرجانات الوطنية ودعم الجمعيات الثقافية. وأكد الوزير أن التنسيق مع وزارة المالية، عبر فوزي لقجع، يهدف إلى تجاوز العقبات الإجرائية التي قد تؤخر صرف الميزانيات المرصودة للبرامج السنوية لوزارة الثقافة، وضمان استمرارية تنفيذ الأنشطة المبرمجة ضمن الأجندة الحكومية.
سياق التنسيق القطاعي
تأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل التعاون بين القطاعات الحكومية لضمان التنزيل السليم للمشاريع التنموية. وتخضع طلبات الاعتمادات المالية التي تتقدم بها وزارة الثقافة لمساطر تدقيق تتبعها وزارة المالية، وهو ما يتطلب تواصلًا مستمرًا بين القطاعين لتوضيح الأولويات والمشاريع الأكثر استعجالاً التي تستفيد من الدعم العمومي.
أسباب تواصل الوزير مع قطاع الميزانية
يعود التواصل بين المهدي بنسعيد وفوزي لقجع إلى الحاجة لضبط الموارد المالية الموجهة للمشاريع ذات الطابع الاستعجالي، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة مراكز الشباب ودعم التظاهرات الفنية التي تشرف عليها الوزارة. كما يرتبط هذا التواصل بضرورة مواءمة الميزانيات المتاحة مع متطلبات تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية التي أطلقتها الوزارة مؤخراً، مما يستلزم متابعة دقيقة من قبل المسؤولين عن الميزانية لضمان مطابقة النفقات للمعايير المالية المعمول بها.











اترك تعليقاً