أصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم، اليوم، قراراً رسمياً بتوجيه إنذار كتابي لمدرب المنتخب الأول، على خلفية سلوكه غير الرياضي خلال المباراة الأخيرة للفريق. جاء هذا الإجراء بعد إقدام المدرب على إلقاء قنينة مياه داخل أرضية الملعب في لحظة غضب أثناء مجريات اللقاء، مما استدعى تدخل طاقم التحكيم لإيقاف المباراة مؤقتاً.
وتأتي هذه الخطوة من لجنة الانضباط بالاتحاد الليبي في إطار تطبيق اللوائح الداخلية التي تمنع أي تصرفات تخرج عن نطاق الروح الرياضية، سواء من اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني. وأكد الاتحاد في بيانه المقتضب أن الانضباط داخل المستطيل الأخضر يعد أولوية قصوى لضمان سير المباريات وفق المعايير الدولية المعتمدة.
المدرب يقدم اعتذاراً رسمياً للجمهور
عقب انتهاء المباراة، سارع المدرب إلى تقديم اعتذار رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالاتحاد، معترفاً بأن تصرفه كان “انفعالاً غير مبرر” لا يمثل قيمته المهنية أو أخلاقيات الرياضة. وأوضح المدرب في رسالته أنه يتقبل قرار الاتحاد بصدر رحب، مؤكداً التزامه الكامل باللوائح التنظيمية في المباريات القادمة، وسعيه لضبط النفس تحت ضغوط المنافسات الرسمية.
إدارة المنتخب تعلن التزامها بقرارات الانضباط
من جهتها، أكدت إدارة المنتخب الوطني الليبي دعمها الكامل لقرارات الاتحاد، مشددة على أن الحادثة لن تتكرر مستقبلاً. وأشارت الإدارة إلى أنها عقدت اجتماعاً طارئاً مع الجهاز الفني والإداري لتذكيرهم بضرورة الامتثال الكامل لقواعد السلوك المهني. كما شددت على أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب بالكامل على الاستحقاقات الرياضية القادمة بعيداً عن أي مشاحنات جانبية قد تؤثر على تركيز اللاعبين في الملعب.
خلفيات قرار الإنذار
يستند قرار الاتحاد الليبي إلى المادة رقم (12) من لائحة العقوبات الخاصة بالمسابقات الرسمية، والتي تقضي بفرض عقوبات إدارية تدريجية على أي عضو في الجهاز الفني يتسبب في عرقلة سير المباراة أو الإتيان بتصرفات غير لائقة تجاه الحكام أو داخل مساحة اللعب. يُذكر أن الإنذار يُسجل في السجل التأديبي الخاص بالمدرب، مما يعني أن أي تكرار لنفس المخالفة قد يعرضه لعقوبات إضافية تشمل الإيقاف أو الغرامة المالية وفقاً للوائح الاتحاد.

















اترك تعليقاً