لوحت إدارة نادي الوداد الرياضي الفاسي لكرة القدم، بالاعتذار عن خوض مباراتها القادمة ضد الاتحاد الإسلامي الوجدي، في حال تعذر إقامة اللقاء بملعب مدينة الخميسات. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل الأزمة الخانقة التي يواجهها الفريق في تأمين ملعب يستقبل فيه منافسيه ضمن منافسات الموسم الرياضي الجاري.
وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي النادي بصدد إصدار بلاغ رسمي يعلن المقاطعة النهائية للمباراة، في حال استمرار رفض طلبهم المتعلق باختيار ملعب الخميسات مسرحاً للقاء. وأكدت المصادر ذاتها أن إدارة “الواف” أبدت استعدادها الكامل لتحمل التبعات القانونية لهذا القرار، بما في ذلك خسارة نقاط المباراة والتعرض للعقوبات الرياضية المنصوص عليها في قوانين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.
مطالبة العصبة الاحترافية بإيجاد حل للأزمة
تعتبر إدارة الفريق الفاسي أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تتحمل المسؤولية المباشرة في معالجة إشكالية الملاعب، التي باتت تؤرق مسؤولي النادي وتهدد استقراره التقني. وترى إدارة النادي أن الوضع الحالي يخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المشاركة، مطالبة بضرورة تدخل الهيئات الوصية لضمان توفير الظروف التنظيمية الملائمة لخوض المباريات بعيداً عن الارتباك وتغيير الملاعب في اللحظات الأخيرة.
التبعات القانونية لموقف الفريق
تتجه إدارة الوداد الفاسي إلى خيار التصعيد كرسالة احتجاجية، مع إدراكها المسبق لما قد يترتب عن ذلك من إجراءات انضباطية من قبل اللجان المختصة في العصبة. ويشمل ذلك وفق اللوائح التنظيمية للمنافسة خسارة المباراة بالقلم (3-0)، بالإضافة إلى غرامات مالية محتملة، وهي إجراءات يرى مسؤولو النادي أنها أهون من استمرار مسلسل “البحث عن ملعب” في كل جولة، وما يرافقه من تكاليف لوجستية وإرهاق للاعبين والجهاز الفني.
خلفيات الأزمة وتداعياتها
تستند هذه الأزمة إلى الصعوبات المستمرة التي يلاقيها الوداد الرياضي الفاسي في العثور على ملاعب تستجيب للمعايير المطلوبة أو المتاحة في التوقيت المناسب لاستقبال المباريات. ويعكس هذا التهديد بالتصعيد رغبة النادي في وضع حد نهائي للتخبط التنظيمي الذي يرافق تحضيراته الأسبوعية، حيث يربط النادي قرار خوض المباراة من عدمه بالاستجابة لطلبه بمدينة الخميسات، في انتظار رد العصبة والجهات المسؤولة عن تدبير الملاعب في الفترة القادمة.











اترك تعليقاً