أكد مدرب فريق نهضة الزمامرة، خلال تصريحاته الأخيرة، أن فريقه يواجه تحديات تقنية مرتبطة بضعف الانطلاقة في منافسات البطولة الاحترافية. وأوضح أن تجميع عدد من المباريات الصعبة في بداية الموسم أثر بشكل مباشر على الحصيلة النقطية للنادي، مشدداً على أن البرنامج الزمني للمواجهات لم يخدم التطلعات الأولية للفريق.
وأشار الإطار التقني إلى أن اللاعبين خاضوا اختبارات صعبة في مراحل مبكرة، مما جعل الفريق تحت ضغط النتائج منذ الجولات الأولى. وأضاف أن الجهاز الفني يعمل حالياً على تصحيح الأخطاء الميدانية، خاصة في الشق الدفاعي والفعالية الهجومية، لضمان استعادة التوازن في الجولات القادمة.
برنامج المباريات والبداية المتعثرة
أوضح مدرب نهضة الزمامرة أن مواجهة فرق قوية في افتتاح الموسم تطلبت مستوى عالياً من الجاهزية البدنية والذهنية، وهو ما افتقده الفريق في بدايته. ولفت إلى أن هذه المعطيات ساهمت في فقدان نقاط ثمينة كانت في متناول الفريق، مؤكداً أن التفكير ينصب الآن على حصد النتائج الإيجابية في المباريات القادمة لتجاوز هذه الوضعية.
التحضيرات التقنية للمرحلة القادمة
أكد الطاقم التقني للفريق ضرورة التركيز على الاستغلال الأمثل لفترة التوقف الحالية أو التحضيرات بين الجولات لترميم الصفوف. ويركز التدريب في الفترة الراهنة على الرفع من منسوب الانسجام بين اللاعبين الجدد والعناصر القديمة، مع محاولة إيجاد حلول تكتيكية تضمن تعويض النقاط المفقودة وتحسين التمركز في سبورة الترتيب.
أسباب ضعف الحصيلة التهديفية
تشير معطيات الفريق إلى أن البداية الصعبة انعكست على النجاعة الهجومية، حيث سجل الفريق عدداً محدوداً من الأهداف مقارنة بفرص التسجيل التي أتيحت في بعض اللقاءات. ويعزو المدرب هذا العقم التهديفي المؤقت إلى ضغط النتائج السلبية التي أثرت على التركيز الذهني للمهاجمين أمام مرمى الخصوم، وهو الملف الذي يعمل الفريق على معالجته في الحصص التدريبية الأسبوعية.
| التحدي | الأثر المباشر |
|---|---|
| برمجة المباريات | تأثير على الحصيلة النقطية |
| ضعف البداية | ضغط نفسي على اللاعبين |
| النجاعة الهجومية | تراجع في تسجيل الأهداف |

















اترك تعليقاً