صادق الجمع العام لنادي المغرب الرياضي الفاسي، في دورته المنعقدة مساء أمس، على استقالة المكتب المسير السابق للنادي بشكل رسمي، وذلك بعد فترة من الترقب التي أحاطت بمستقبل الإدارة التقنية والمالية للفريق.
وأعلن أعضاء الجمع العام عن انتخاب مكتب مسير جديد برئاسة علي بن جلون، الذي حصل على ثقة المنخرطين لقيادة النادي في المرحلة المقبلة. جاء هذا الانتخاب في أعقاب تقديم المكتب السابق لاستقالته الجماعية، معللاً ذلك بعدة إكراهات واجهت سير العمل داخل النادي خلال الموسم الرياضي المنصرم.
استقالة المكتب السابق واعتماد التقريرين المالي والأدبي
شهدت أشغال الجمع العام تلاوة التقريرين الأدبي والمالي للموسم الرياضي السابق، حيث جرت مناقشة الأرقام والنتائج التي حققها الفريق خلال فترة ولاية المكتب المستقيل. وبعد نقاش مستفيض بين المنخرطين حول الوضعية الحالية للنادي، تمت المصادقة على التقريرين بالأغلبية، مما فتح الباب قانونياً أمام الإعلان عن شغور المناصب الإدارية والشروع في عملية انتخاب المكتب الجديد.
انتخاب علي بن جلون رئيساً جديداً للفريق
بعد المصادقة على الاستقالة، ترشح علي بن جلون وحيداً لمنصب الرئاسة، حيث تم التصويت عليه بالإجماع من طرف أعضاء الجمع العام الحاضرين. وأكد الرئيس الجديد عقب انتخابه على ضرورة العمل الفوري لمعالجة التحديات المالية التي يواجهها الفريق، مع التركيز على الاستقرار الإداري وضمان تحضير جيد للموسم الرياضي القادم وفق الإمكانيات المتاحة.
خلفيات الاستقالة الجماعية للمكتب السابق
جاءت استقالة المكتب المسير السابق نتيجة ضغوطات مرتبطة بتدبير الملفات المالية للنادي، بالإضافة إلى مطالبات جماهيرية وتراكمات ناتجة عن عدم تحقيق الأهداف التقنية المسطرة في بداية الموسم. وقد أدى عجز المكتب السابق عن إيجاد حلول جذرية للأزمات المادية إلى اتخاذ قرار المغادرة الجماعية، لإفساح المجال أمام مكتب جديد قادر على ضخ دماء جديدة في هيكلة النادي وتجاوز العقبات الإدارية الحالية.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| استقالة المكتب السابق | تمت الموافقة |
| التقرير الأدبي والمالي | تمت المصادقة |
| رئاسة النادي | علي بن جلون |











اترك تعليقاً