انتخبت الجمعية العمومية لنادي المغرب الفاسي، مساء أمس، علي بن جلون رئيساً جديداً لمكتبها المديري، وذلك في أعقاب الجمع العام الانتخابي الذي احتضنته مدينة فاس بحضور أغلبية الأعضاء المنخرطين.
وحصل بن جلون على ثقة الجمعية العمومية بعد تصويت مباشر، خلفاً للرئيس السابق، حيث سيتولى قيادة النادي خلال الولاية الانتخابية المقبلة. وشهدت الجلسة المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للفترة المنصرمة، قبل الانتقال إلى عملية انتخاب المكتب الجديد عبر لائحة فريدة قدمها الرئيس المنتخب.
علي بن جلون يكشف أولويات المرحلة المقبلة
وفي أول تصريح له عقب إعلان النتائج، أكد علي بن جلون أن عمل مكتبه سينصب بشكل أساسي على تسوية الوضعية المالية العالقة للنادي، وضمان استقرار الإدارة التقنية للفريق الأول. وشدد الرئيس الجديد على أن التحدي الأكبر يتمثل في التوفيق بين تعزيز صفوف النادي بأسماء جديدة، وبين ضبط ميزانية التسيير بما يتماشى مع معايير الحكامة الرياضية المفروضة.
المكتب المديري يعلن تشكيل اللجان الوظيفية
أعلن الرئيس المنتخب، في أعقاب انتهاء الجلسة الرسمية، عن نيته عقد اجتماع طارئ لمكتبه المديري في غضون الـ 48 ساعة القادمة، بهدف توزيع المهام بين الأعضاء وتشكيل اللجان الدائمة. وأوضح بن جلون أن هذه الخطوة تهدف إلى إعطاء انطلاقة فعلية لورش العمل، لا سيما في ما يتعلق بملفات الانتدابات والتحضير للموسم الرياضي المقبل، مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد لمتطلبات التسجيل في المؤسسات الرياضية الوصية.
أسباب تولي بن جلون رئاسة النادي
جاء انتخاب بن جلون في ظل فراغ تسييري شهدته الفترة الانتقالية الأخيرة، حيث اعتمدت الجمعية العمومية على مقترحه الخاص بالهيكلة المالية للنادي. وتستند خطة الرئيس الجديد إلى تقليص العجز المالي المتراكم من خلال تنويع مصادر الدخل، وإعادة هيكلة قطاع التكوين لضمان تصعيد لاعبين من أكاديمية الفريق إلى الفريق الأول، مما يقلل من تكاليف العقود الخارجية.
| المهمة | الاسم |
|---|---|
| الرئيس | علي بن جلون |
| تاريخ الانتخاب | أمس |
| المكان | مدينة فاس |











اترك تعليقاً