شهدت مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، خلال المباراة الأخيرة لفريق الوداد الرياضي، عرضاً فنياً جماهيرياً تفاعلت معه الجماهير الحاضرة. واعتمدت فصائل “الألتراس” المساندة للفريق على إطفاء الإنارة المعتادة بالمدرجات، قبل أن تعمد إلى إشعال مصابيح الهواتف الذكية في توقيت متزامن، مما خلق لوحة ضوئية غطت أرجاء الملعب.
جاءت هذه الخطوة في إطار الاحتفالات المعتادة التي تنظمها جماهير النادي خلال المباريات الحاسمة في البطولة الوطنية الاحترافية. وأسهمت هذه المبادرة في تغيير شكل المدرجات وتوفير مشهد بصري لافت جذب انتباه المتابعين وعدسات المصورين داخل الملعب.
إجراءات تنظيمية سبقت العرض الجماهيري
سبقت هذه الخطوة تنسيقات ميدانية قامت بها مجموعات المشجعين داخل المدرجات، حيث تم توجيه التعليمات عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم بضرورة الالتزام بالتوقيت المحدد لإطلاق العرض الضوئي. ولم تشهد العملية أي تعطل للمباراة أو خرق للقوانين التنظيمية المعمول بها داخل المنشأة الرياضية، حيث تمت بسلام ودون استخدام أي وسائل ممنوعة.
تفاعل اللاعبين مع العرض الضوئي
تفاعل لاعبو الوداد الرياضي مع مبادرة الجماهير من أرضية الملعب، حيث لوحوا للمدرجات تعبيراً عن شكرهم للزخم المعنوي الذي قدمه الجمهور طيلة فترات اللقاء. كما ساهم هذا العرض في رفع وتيرة التشجيع الصوتي للفريق، مما أثر بشكل مباشر على الحماس العام داخل الملعب خلال الدقائق التي تلت العرض.
خلفيات تنظيم العروض الجماهيرية
تعتمد الجماهير الرياضية في المغرب، وبالأخص “ألتراس” نادي الوداد، على تنظيم مثل هذه الأشكال التعبيرية كجزء من الثقافة التشجيعية المتبعة في الملاعب. تهدف هذه المبادرات إلى إضفاء طابع احتفالي على المباريات وإيصال رسائل دعم للاعبين، بعيداً عن استخدام الشهب الاصطناعية التي تمنعها السلطات الأمنية نظراً لمخاطرها على سلامة الحضور.
| عنصر العرض | التفاصيل |
|---|---|
| الأداة المستخدمة | مصابيح الهواتف الذكية |
| الموقع | المركب الرياضي محمد الخامس |
| الجهة المنظمة | فصائل الألتراس المساندة للوداد |

















اترك تعليقاً