شهدت المباراة الأولى لفريق الجيش الملكي أمام نادي وداد تمارة حضوراً جماهيرياً ضعيفاً وغير مسبوق في مدرجات الملعب. وتأتي هذه المواجهة في إطار التحضيرات الجارية للموسم الرياضي الجديد، حيث فضل قطاع واسع من المشجعين عدم التواجد في المدرجات لمتابعة اللقاء الودي، وهو ما سجل تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالمباريات السابقة للفريق.
تراجع أعداد المشجعين في مدرجات الملعب
لوحظ خلو أغلب المقاعد في مدرجات الملعب، في ظاهرة فاجأت المنظمين والمتابعين. وعلى الرغم من التاريخ الحافل للفريق وقاعدته الجماهيرية العريضة، إلا أن الحضور اقتصر على أعداد محدودة للغاية، مما عكس حالة من عدم الاكتراث لدى الجمهور العريض تجاه هذا النوع من المباريات الإعدادية.
الجيش الملكي ينهي المباراة دون زخم جماهيري
لم تشهد المباراة التي جمعت الجيش الملكي بضيفه وداد تمارة أي مظاهر احتفالية أو مؤازرة جماهيرية معتادة، حيث مرت دقائق اللقاء وسط صمت في المدرجات. وقد ركز الطاقم التقني للجيش الملكي خلال المباراة على تجربة أكبر عدد من اللاعبين الجدد للوقوف على مستواهم البدني والتقني قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بعيداً عن ضغط الجماهير الذي عادة ما يرافق مباريات النادي.
أسباب عزوف الجماهير عن المباريات الودية
تُرجع التقارير الميدانية ضعف الإقبال إلى كون المباراة تدخل ضمن سلسلة من اللقاءات الإعدادية التي تفتقر للطابع التنافسي الرسمي، بالإضافة إلى تزامن فترة التحضيرات مع انشغالات أخرى للجمهور. كما ساهم الإعلان المتأخر عن بعض التفاصيل التنظيمية في تقليص عدد الحاضرين، مما جعل اللقاء يقتصر على حضور فئة ضيقة من المتابعين والمهتمين بالجانب التقني للفريق.
| المباراة | الفريق المضيف | الفريق الضيف | مستوى الحضور الجماهيري |
|---|---|---|---|
| ودية إعدادية | الجيش الملكي | وداد تمارة | ضعيف جداً |

















اترك تعليقاً