أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن تغيير الملعب المخصص لاحتضان المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي النسوي بنظيره الأوزبكي. وتقرر إقامة المواجهة في الملعب الأولمبي بمدينة الرباط، عوضاً عن ملعب الأمير مولاي الحسن، وفقاً للبرنامج الإعدادي المحدث الذي أقرته الإدارة التقنية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المباريات الودية التي يخوضها المنتخب المغربي النسوي، في إطار تحضيراته للاستحقاقات القارية والدولية القادمة. ويسعى الطاقم التقني بقيادة مدرب المنتخب إلى استغلال هذه المواجهة لتقييم الأداء البدني والتكتيكي للاعبات، وضمان الانسجام المطلوب بين العناصر الوطنية قبل بدء المنافسات الرسمية.
تفاصيل توقيت المباراة ونظام الحضور
تجرى المباراة يوم غد الجمعة 9 أكتوبر 2026، حيث تقرر إقامتها في ظروف مغلقة تماماً، بعيداً عن أعين الجماهير ووسائل الإعلام. وأكدت الجهات المنظمة أن هذا القرار يشمل أيضاً الحصة التدريبية الأخيرة التي تسبق اللقاء، والتي ستجري في أجواء مغلقة لضمان التركيز الكامل للاعبات بعيداً عن التغطية الإعلامية.
أهداف المواجهة الودية
يعمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي خلال هذه الفترة على الرفع من مستوى الجاهزية التنافسية للعناصر الوطنية. وتعد مباراة أوزبكستان محطة أساسية لرصد مكامن القوة والضعف في تشكيلة الفريق، وتجربة خيارات تقنية جديدة في مراكز مختلفة، ما يمنح المدرب رؤية أوضح حول القائمة النهائية التي ستعتمد في الاستحقاقات المقبلة.
خلفيات تنظيم المواجهة
تأتي هذه الترتيبات المتعلقة بتغيير الملعب وفرض السرية على اللقاء ضمن البروتوكول الخاص الذي اعتمدته الإدارة التقنية الوطنية للمرحلة الحالية، بهدف توفير أجواء تركيز عالية للاعبات بعيداً عن أي ضغوطات خارجية، وهو نهج متبع في المباريات التحضيرية التي تسبق فترات التوقف الدولي أو البطولات الرسمية.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المنتخبان | المغرب ضد أوزبكستان |
| تاريخ المباراة | 9 أكتوبر 2026 |
| الملعب الجديد | الملعب الأولمبي بالرباط |
| نظام الحضور | مغلق (بدون جماهير وإعلام) |

















اترك تعليقاً