أكد المدرب المغربي بادو الزاكي، المدير الفني للمنتخب الأردني، أن “النشامى” يمتلكون مؤهلات فنية عالية تؤهلهم لمواصلة التطور في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. وأشار الزاكي إلى أن النتائج التي حققها المنتخب الأردني مؤخراً لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل مؤسساتي متكامل وتوفر جيل ذهبي من اللاعبين.
وتولى الزاكي مهامه الفنية خلفاً لمواطنه جمال السلامي، الذي قاد المنتخب للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. ووصف الزاكي مسؤوليته الجديدة بأنها فصل وتحدٍ جديد في مسيرته التدريبية، مشدداً على أن هدفه الحالي هو البناء على الإنجازات السابقة لضمان ظهور قوي في كأس آسيا 2027 بالمملكة العربية السعودية.
الزاكي يقيّم الجاهزية الفنية للمنتخب
أوضح المدرب المغربي أنه تابع المنتخب الأردني بدقة خلال مشاركاته الأخيرة في نهائيات كأس آسيا وكأس العرب وتصفيات كأس العالم. وأكد أن المرحلة الحالية تركز على تقييم جاهزية جميع العناصر، ودراسة الخيارات المتاحة لتعزيز صفوف الفريق، مع الحفاظ على الهوية التكتيكية التي ميزت أداء الأردن في السنوات الأخيرة.
معايير اختيار قائمة اللاعبين
أشار الزاكي إلى أن القائمة الحالية شهدت تغييرات شملت تسعة لاعبين، موضحاً أن الاختيارات تخضع لمعايير الجاهزية الفنية والبدنية واحتياجات الفريق. وشدد على أن باب المنتخب سيظل مفتوحاً أمام جميع اللاعبين، حيث سيظل الأداء في المباريات والقدرة على خدمة منظومة الفريق المعيار الأساسي للانضمام للتشكيلة، مع الحفاظ على مزيج بين الخبرة والعناصر الشابة.
خلفيات الطفرة في كرة القدم الأردنية
أرجع الزاكي التطور الملحوظ في أداء المنتخب الأردني إلى نهضة شاملة في البنية التحتية، وانتشار الأكاديميات، وتوسيع قاعدة الاختيار للمنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى الدعم المؤسساتي الذي يقدمه الاتحاد الأردني لكرة القدم. وأكد أن هذه العوامل ساهمت في صقل “جيل ذهبي” قادر على المنافسة في المحافل القارية والعالمية، كما منح مشاركة الأردن في مونديال 2026 اللاعبين خبرة كبيرة في الاحتكاك بأقوى المدارس الكروية العالمية.







اترك تعليقاً