تصاعدت حدة الأزمات داخل معسكر المنتخب المصري لكرة القدم، عقب اتخاذ الجهاز الفني مساراً قانونياً رداً على أنباء متداولة بشأن خلافات داخلية، تزامناً مع غياب قائد المنتخب محمد صلاح عن المعسكر الحالي.
وأعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد أحد البرامج التلفزيونية وضيوفه. ويأتي هذا التحرك القانوني على خلفية مزاعم انتشرت إعلامياً تفيد بتوجيه المدير الفني حسام حسن عبارات مسيئة للاعبين على مقاعد البدلاء خلال مباراة أنجولا الأخيرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ونفى إبراهيم حسن صحة هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكداً أنها “وقائع مختلقة” تهدف إلى زعزعة استقرار المنتخب. وأوضح أن البلاغ لا يقتصر على هذه الواقعة فحسب، بل يشمل عدداً من المعلومات المغلوطة التي تم طرحها حول أداء الجهاز الفني وعلاقته باللاعبين.
إبراهيم حسن ينفي مزاعم الإساءة للاعبين
أكد مدير المنتخب أن ما تداولته وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، مشدداً على أن الجهاز الفني يحتفظ بحقه القانوني في الرد على كل ما من شأنه الإساءة لسمعة الفريق. وأشار إلى أن المنتخب المصري يركز حالياً على الاستحقاقات القادمة، بعيداً عن التجاذبات التي تثيرها بعض البرامج التلفزيونية حول أداء اللاعبين والجهاز الفني.
غياب محمد صلاح يثير تكهنات الاعتزال الدولي
غادر محمد صلاح معسكر المنتخب عقب التعادل السلبي مع أنجولا، حيث تم تبرير غيابه عن مباراتي جنوب السودان وجنوب إفريقيا بضرورة تجنب اللعب على أرضية “الترتان” لتفادي التعرض للإصابات. هذا الغياب أعاد إلى واجهة الأحداث التكهنات بشأن إمكانية اعتزال صلاح اللعب دولياً، وهي فرضية تكررت في محطات سابقة خلال مسيرته مع المنتخب المصري، دون صدور تصريح رسمي بهذا الشأن من اللاعب أو وكيله.
خلفيات الأزمات بين صلاح والجهاز الفني
شهدت العلاقة بين محمد صلاح والجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن محطات توتر سابقة، بدأت منذ تولي الأخير مهام التدريب، ولا سيما الجدل الذي رافق خروج صلاح من معسكر كأس أمم إفريقيا 2023. ورغم تلك الخلافات، استمر صلاح في قيادة المنتخب خلال مونديال 2026 الذي شهد وصول مصر لدور الـ16، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت تسليط الضوء على مستقبل قائد المنتخب في ظل غيابه المتكرر عن التجمعات الأخيرة للفريق.







اترك تعليقاً