باتت المباراة الودية المقررة بين منتخبي الأرجنتين وبوركينا فاسو مهددة بالإلغاء، وذلك قبل أقل من 48 ساعة على موعد انطلاقها المقرر فجر الأحد 4 أكتوبر. وتواجه المباراة عقبات لوجستية حالت دون سفر بعثة المنتخب البوركيني من المغرب نحو العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس حتى مساء الجمعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان يخطط فيه المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، لاستكمال برنامجه خلال فترة التوقف الدولي بمواجهة منتخبين إفريقيين، هما بوركينا فاسو وبنين، بعد فوزه الأخير على بوليفيا بنتيجة 4-0 فجر الخميس الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة أن تعطل رحلة المنتخب البوركيني يعود إلى خلافات إدارية تتعلق ببنود التعاقد الخاصة بظروف السفر والإقامة. وأشار الجانب البوركيني إلى عدم تلقيه الإشعارات اللازمة من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مما أدى إلى تعليق مغادرة البعثة من معسكرها بالمغرب إلى موعد غير محدد.
الاتحاد البوركيني يعلق سفره بسبب أزمة إدارية
أفادت تقارير إعلامية أن الاتحاد البوركيني لم يتلقَّ الترتيبات المتفق عليها بخصوص إقامة البعثة في الأرجنتين. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاتحاد الأرجنتيني لم يلتزم بتوفير الشروط اللوجستية المطلوبة وفق العقد المبرم، مما دفع بعثة بوركينا فاسو إلى البقاء في المغرب في انتظار تسوية الأزمة مع الجهة المنظمة للمباراة.
مصير المواجهة في ظل ضيق الوقت
لا يزال مصير المباراة معلقاً في ظل ضيق الوقت الفاصل عن موعد انطلاقها. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق فوري يسمح بسفر المنتخب البوركيني، يتجه الطرفان نحو إعلان الإلغاء الرسمي، وهو ما يضع الاتحاد الأرجنتيني في مأزق تقني ضمن برنامج تحضيراته الدولية.
خلفيات إلغاء الوديات الدولية الحالية
تأتي أزمة مواجهة الأرجنتين وبوركينا فاسو ضمن سلسلة من الإلغاءات التي طالت عدداً من المباريات الودية خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مما يرفع عدد اللقاءات الملغاة إلى أربعة. وكانت مباريات المغرب وغانا، تونس ومالي، وبوليفيا وغامبيا قد ألغيت في وقت سابق لأسباب متفاوتة، حيث أعلن الاتحاد البوليفي إلغاء مواجهته مع غامبيا بسبب قرار أحادي من الطرف الغامبي رغم وجود عقد رسمي يجمعهما.







اترك تعليقاً