حقق المنتخب البرتغالي فوزاً ثميناً بنتيجة 4-2 على نظيره الدنماركي في المباراة التي جمعتهما على ملعب باركن في كوبنهاغن، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-27. وتصدرت تصريحات لاعبي المنتخب المشهد عقب المباراة، حيث ركزت بشكل رئيسي على الإشادة بالأداء التكتيكي للمدرب خورخي جيسوس، متجنبين الخوض في تفاصيل الأزمة الراهنة مع قائد الفريق كريستيانو رونالدو.
وجاء هذا الانتصار في ظل توترات داخل المعسكر البرتغالي، عقب مغادرة رونالدو، لاعب النصر السعودي، للفريق قبل مواجهة الدنمارك احتجاجاً على قرار فني باستبعاده من المباراة السابقة أمام النرويج. ورغم غياب القائد، أظهر الفريق أداءً هجومياً قوياً ضمن به ثلاث نقاط هامة في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة للمستوى الأول.
إشادة اللاعبين بخطة جيسوس التكتيكية
أكد غونزالو راموس أن أزمة رونالدو لم تؤثر على انضباط المجموعة داخل الملعب، موضحاً أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ الأدوار المحددة لهم وفق أفكار جيسوس التكتيكية. وأضاف راموس أن الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز وهو ما تحقق بوضوح في الأداء الجماعي للفريق أمام الدنمارك.
وفي السياق ذاته، أعرب فيتينيا عن رضاه عن العمل الفني الذي يقدمه جيسوس، مشيراً إلى أن ثمار هذه الخطط بدأت تظهر جلياً في نتائج المباريات. وعند سؤال اللاعب عن مغادرة رونالدو، اكتفى فيتينيا بالتركيز على الجوانب الفنية للمباراة وتجنب التعليق على تفاصيل الأزمة.
مواقف اللاعبين من غياب قائد المنتخب
تعامل نونو مينديز مع قضية رونالدو بحذر، حيث أكد أن المجموعة تركز فقط على واجباتها الوطنية وتوجيهات الجهاز الفني. وأشار مينديز إلى أن القرارات المتعلقة بتواجد اللاعبين ليست من اختصاص الفريق، مشدداً على أن الهدف هو تنفيذ ما يطلبه المدرب في المرحلة الحالية.
من جانبه، أقر ريناتو فيغا بوجود علاقة شخصية تجمعه برونالدو، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريحات حول الأزمة، كاشفاً عن وجود تعليمات داخلية تمنع اللاعبين من الخوض في تفاصيل ملف القائد الحالي.
أسباب الجدل داخل المنتخب البرتغالي
تعود خلفيات الأزمة إلى قرار المدرب خورخي جيسوس باستبعاد كريستيانو رونالدو من التشكيلة الأساسية في المباراة السابقة أمام النرويج. هذا القرار أثار استياء اللاعب، مما دفعه لاتخاذ قرار بمغادرة معسكر المنتخب قبل خوض مواجهة الدنمارك، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي للتعامل مع الموقف إعلامياً وسط تكهنات حول مستقبل القائد مع الفريق.







اترك تعليقاً