ظل الدولي الجزائري عادل بوربعة خارج حسابات الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب إبراهيم حمداني، خلال الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ولم يشارك لاعب وسط نادي لومان الفرنسي في أي دقيقة خلال المواجهتين اللتين جمعتا المنتخب الجزائري بنظيريه الزامبي والبوروندي.
وكان حمداني قد وجه الدعوة لبوربعة للالتحاق بمعسكر المنتخب الأول بصفة طارئة، وذلك لتعويض متوسط ميدان نادي ليل، نبيل بن طالب، الذي غادر المعسكر بسبب إصابة تعرض لها قبل انطلاق فترة التوقف الدولي الحالية. وكان بوربعة مرشحاً في الأصل للانضمام إلى منتخب أقل من 23 سنة الذي يجري حالياً تربصاً تحضيرياً في جنوب إفريقيا.
المدرب حمداني يفضل خيارات أخرى في خط الوسط
رغم استدعائه لتعزيز صفوف الخضر، لم يمنح المدرب إبراهيم حمداني الفرصة للاعب بوربعة للمشاركة في المباراتين، مفضلاً الاعتماد على خيارات أخرى في وسط الميدان. وأثار هذا التهميش تساؤلات حول التوجه الفني للمدرب الحالي، لا سيما في ظل تباين مستويات بعض العناصر التي شاركت كأساسية خلال اللقاءين.
رد فعل اللاعب عقب مواجهة بوروندي
عقب انتهاء المباراة أمام بوروندي، نشر عادل بوربعة صورة له من ملعب إنتواري عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”. اكتفى اللاعب بكتابة عبارة “الحمد لله” على الصورة، دون تقديم إيضاحات إضافية حول وضعه الفني أو رؤيته للقرار التقني الذي اتخذه المدرب تجاهه خلال هذا المعسكر.
خلفيات الاستدعاء والأرقام التهديفية
يعود استدعاء بوربعة إلى مستواه الفني الجيد مع ناديه لومان في الدوري الفرنسي، حيث قدم أداءً لافتاً في الجولات الأولى من الموسم الحالي. وتعتبر ودية النيجر المقررة يوم 6 أكتوبر الجاري فرصة محتملة للاعب لتسجيل ظهوره الأول، بعد أن أثبت فاعليته الهجومية مع ناديه في المباريات الرسمية.
| المنافسة | المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة |
|---|---|---|---|
| الدوري الفرنسي (مع لومان) | 5 | 3 | 2 |







اترك تعليقاً