كشف لاعب نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، لامين يامال، عن جوانب من حياته الشخصية والظروف التي نشأ فيها قبل صعوده إلى واجهة كرة القدم العالمية. وأكد يامال في حوار صحفي التزامه بالقيم التي تربى عليها، مشدداً على أن شهرته المبكرة لم تغير ارتباطه بأصوله الاجتماعية في حي “روكافوندا”.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً أنه يفضل الحفاظ على خصوصية حياته بعيداً عن أعين المتابعين، مؤكداً أن دائرة المقربين منه هي الوحيدة التي تدرك تفاصيل شخصيته بعيداً عن المستطيل الأخضر. وأشار إلى أن هذا النهج يمنحه الهدوء المطلوب وسط ضغوط الممارسة الرياضية الاحترافية.
اللاعب يستذكر ظروف والده المهنية
استحضر يامال في حديثه الصعوبات الاقتصادية التي واجهت أسرته في طفولته، وتضحيات والديه لتأمين مسيرته الرياضية. وكشف أن والده كان يعمل في جمع الخردة المعدنية من الشوارع لتوفير المتطلبات الأساسية للأسرة، وهي الفترة التي شكلت رؤيته للحياة وتجاوزه للمخاوف التقليدية التي قد يواجهها الرياضيون.
أولويات يامال تجاه عائلته
أكد النجم الإسباني أن قدرته الحالية على توفير الدعم المادي لعائلته تشكل المحرك الأساسي لاجتهاده في عمله. وأضاف أن المسؤولية العائلية تتقدم لديه على نتائج المباريات أو الجوائز الفردية، معتبراً أن التحديات التي واجهها في الماضي تظل أكثر قسوة من أي ضغط يواجهه داخل ملاعب كرة القدم.
خلفيات الارتباط بالرقم 304
يحرص لامين يامال على الإشارة إلى حي “روكافوندا” الذي نشأ فيه خلال احتفالاته بالأهداف عبر استخدام الرقم “304”، وهو الرمز البريدي للمنطقة التي تنحدر منها أصوله. ويعكس هذا التصرف رغبة اللاعب في التمسك بجذوره الاجتماعية رغم النجاحات العالمية التي حققها مع فريقه ومنتخب بلاده، حيث يرى في تلك المرحلة التاريخية حافزاً مستمراً لمسيرته المهنية.







اترك تعليقاً