كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن المعايير التقنية التي استند إليها في إشراك اللاعب ياسر الزابيري أساسياً خلال المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب الغابون. وانتهت المواجهة بفوز المنتخب المغربي بهدفين دون رد، في إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وأكد وهبي أن قرار إقحام الزابيري منذ بداية اللقاء جاء نتيجة تقييم دقيق للمستويات الفنية التي يقدمها اللاعب مع ناديه في الآونة الأخيرة. وأشار المدرب إلى أن الفاعلية التهديفية التي أظهرها الزابيري مؤخراً جعلت منه خياراً مناسباً للبدء في التشكيلة الأساسية، بما يخدم الخطة التكتيكية المعتمدة لمواجهة المنتخب الغابوني.
توظيف اللاعبين ضمن المجموعات التكتيكية
شدد وهبي على أن الطاقم التقني لا يعتمد تصنيفاً ثابتاً بين لاعب أساسي وآخر احتياطي. وأوضح أن التشكيلة النهائية للمباريات تخضع لمتطلبات كل مواجهة على حدة، حيث يتم توزيع الأدوار بين اللاعبين بناءً على من يبدأ اللقاء ومن يتم إشراكه في الشوط الثاني لإتمام المهام الميدانية، مؤكداً أن جميع عناصر المنتخب تساهم في تنفيذ الأهداف المحددة للمجموعة.
تقييم أداء سفيان رحيمي
تطرق وهبي إلى مستوى اللاعب سفيان رحيمي، موضحاً أن الطاقم التقني يدرك تماماً قيمة رحيمي الفنية وقدراته الإضافية. وعبر المدرب عن رضاه عن الأداء الذي قدمه رحيمي عند دخوله كبديل في الشوط الثاني، حيث نجح في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي، مما أكد نجاعة التغييرات التي أقدم عليها الطاقم التقني خلال مجريات الشوط الثاني.
سياق الاعتماد على التشكيلة
تأتي تصريحات وهبي في إطار توضيح التوجه التكتيكي للجهاز الفني، حيث يركز على جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية في مرحلة التنافس على المراكز في التصفيات الإفريقية، مع مراعاة الحالة التنافسية للاعبين في أنديتهم لضمان استمرارية العطاء الفردي والجماعي.
| اللاعب | مركز المشاركة | المساهمة |
|---|---|---|
| ياسر الزابيري | أساسي | بداية اللقاء |
| سفيان رحيمي | بديل | تسجيل الهدف الثاني |











اترك تعليقاً