أكد المدير الفني للمنتخب العُماني، طارق السكتيوي، جاهزية فريقه للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”. وشدد المدرب المغربي خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد اليوم على أن المنتخب العُماني سيدخل المباراة بهدف تحقيق الانتصار، رافضاً الاكتفاء بخيارات التعادل أو التراجع الدفاعي.
وأشار السكتيوي إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الأيام الماضية على معالجة الإرهاق البدني الذي ظهر على بعض اللاعبين عقب المباراة الافتتاحية أمام العراق. وطمأن السكتيوي الجماهير العُمانية بشأن سلامة القائمة الحالية، مؤكداً عدم وجود إصابات مقلقة تعيق مشاركة اللاعبين في اللقاء القادم.
السكتيوي يحدد استراتيجية مواجهة السعودية
أوضح المدرب المغربي أن اللعب أمام المنتخب السعودي على أرضه وبين جماهيره يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وشخصية قوية داخل الملعب. وأكد أن المنتخب العُماني سيواصل تطبيق فلسفته الهجومية التي اعتمدها في المباراة الأولى، مشدداً على أن المبادرة الهجومية هي السبيل الأنجع لخطف نقاط المباراة.
وفيما يتعلق بالمنافس، لفت السكتيوي إلى أن انتصار السعودية في الجولة الأولى يمنحها دافعاً إضافياً، لكنه لا يضمن التأهل المبكر، موضحاً أن دور المجموعات يتطلب تعاملاً متوازناً مع جميع الجولات. كما نوه إلى إمكانية إجراء تعديلات في تشكيلة المنتخب السعودي بناءً على حسابات المدرب المنافس للمباريات القادمة.
فلسفة العمل الجماعي وتكامل الأدوار
ركز السكتيوي على أهمية الجماعية في أداء المنتخب، معتبراً أن المهارات الفردية وحدها لا تكفي لحسم المباريات والبطولات. وأشار إلى أن روح التضامن والانضباط التكتيكي هما الركيزتان الأساسيتان اللتان يبني عليهما الجهاز الفني خططه، مؤكداً أن جميع عناصر الفريق تملك نفس الأهمية وجاهزة للمشاركة وفقاً لمتطلبات اللقاء.
خلفيات الاستعداد الفني
تأتي تصريحات السكتيوي في إطار التحضير للمباراة الثانية التي تعتبر مفصلية في مسار المنتخب العُماني ضمن المجموعة. وتستند رؤية المدرب على ضرورة تدوير الجهد البدني والاعتماد على الجاهزية الذهنية للاعبين، نظراً لقصر الفترة الزمنية بين مباريات البطولة التي تتطلب سرعة استشفاء عالية وقدرة على التكيف مع الضغط الجماهيري للمنتخب المضيف.

















اترك تعليقاً