يبدأ الإسباني تشافي هيرنانديز مسيرته مديراً فنياً لمنتخب هولندا، في خطوة تهدف لاستعادة أسلوب اللعب الهجومي المعتمد على الاستحواذ. ويعد تشافي أول مدرب أجنبي يتولى قيادة «الطواحين» منذ عام 1978، وذلك بموجب عقد يمتد لأربع سنوات.
ويخوض تشافي اختباره الأول أمام المنتخب الألماني، اليوم الخميس، في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتأتي هذه المواجهة في ظل تطلعات الجماهير الهولندية لتغيير فلسفة الأداء التي اعتمدت في الفترات الأخيرة على التحفظ الدفاعي والهجمات المرتدة، والعودة إلى الهوية الهجومية التقليدية للمنتخب.
تشافي يحدد ركائز فلسفته التكتيكية
أكد تشافي خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة أن لاعبي المنتخب استوعبوا أفكاره التكتيكية، مشيراً إلى أن أسلوبه يعتمد على أربعة محاور أساسية: الاستحواذ، التمركز الصحيح، الضغط المباشر بعد فقدان الكرة، والوعي الخططي. وأوضح أن الاستحواذ لا يضمن الفوز بمفرده، مشدداً على ضرورة ربط السيطرة على الكرة بالتحرك الذكي داخل الملعب وقراءة مجريات المباراة بفعالية.
أهداف الجهاز الفني الجديد
يسعى المدرب الإسباني لاستثمار المواهب الشابة المتوفرة في قائمة المنتخب الحالي لبناء فريق قادر على التنافس بمستويات عالية. ويأتي هذا التوجه في مرحلة انتقالية للفريق الهولندي، الذي يعمل على تجاوز آثار الخروج المبكر من كأس العالم 2026، والعودة إلى مصاف المنتخبات الكبرى في القارة الأوروبية من خلال تطوير الأداء الجماعي والشغف التنافسي.
خلفيات التعاقد
يرتكز رهان الاتحاد الهولندي على تشافي في محاولة لإنهاء الانتقادات الموجهة للأداء الفني خلال حقبتي رونالد كومان ولويس فان غال، حيث تباينت الآراء حول الاعتماد المفرط على الهجمات المرتدة، وهو ما يراهن الإسباني على معالجته عبر تغيير الهوية التكتيكية للفريق.
| المهمة | التفاصيل |
|---|---|
| المنصب | مدير فني لمنتخب هولندا |
| مدة العقد | 4 سنوات |
| المباراة الأولى | ضد ألمانيا (دوري الأمم الأوروبية) |

















اترك تعليقاً