أشاد برونو جينيزيو، مدرب أولمبيك مارسيليا، بالأداء التقني للدولي المغربي أمين حارث، رغم خسارة الفريق أمام باريس سان جيرمان بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة “الكلاسيكو”. وأكد جينيزيو ثقته الكبيرة في الإمكانات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التأقلم مع المراكز الهجومية المتعددة داخل أرضية الملعب.
وأوضح المدرب الفرنسي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة أن حارث استهل موسم 2026-2027 بمستوى فني جيد، معتبرًا إياه قطعة تكتيكية مهمة في منظومته بفضل مرونته في اللعب على الجناح أو خلف المهاجم الصريح.
جينيزيو يحدد متطلبات الارتقاء بمستوى حارث
شدد جينيزيو على أن المرحلة المقبلة تتطلب من أمين حارث مزيدًا من الحسم في الثلث الأخير من الملعب. وأشار المدرب إلى أن اللاعب يمتلك الثقافة التكتيكية اللازمة، لكنه يحتاج إلى ترجمة مجهوداته في بناء اللعب إلى أرقام مباشرة، سواء عبر تسجيل الأهداف أو صناعتها، للارتقاء بمسيرته إلى مستوى أعلى.
أدوار حارث التكتيكية في منظومة مارسيليا
يسعى الجهاز الفني لمارسيليا إلى الاستفادة القصوى من خبرة اللاعب المغربي في تنويع خيارات الهجوم. ويعتمد جينيزيو على قدرة حارث في التحرك بين الخطوط لفك التكتلات الدفاعية، مع تعويله على اللاعب ليكون أكثر تأثيرًا في حسم المباريات القادمة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الموسم الحالي.
أسباب توجيه الرسالة للاعب
تأتي تصريحات جينيزيو في إطار تقييم أداء اللاعب خلال المباريات الأولى من الموسم. وعلى الرغم من الإشادة بالجانب التقني والتكتيكي، فإن المدرب وضع خارطة طريق واضحة لحارث تهدف إلى تحويل حضوره الميداني إلى نتائج ملموسة، وهو ما يعتبر التحدي الأبرز للاعب في هذه المرحلة من الموسم لتثبيت أقدامه كعنصر حاسم في تشكيلة الفريق الأساسية.
| المعيار | متطلبات المدرب |
|---|---|
| المركز الميداني | تعدد المهام (جناح / خلف المهاجم) |
| الأداء الحالي | بداية جيدة ومساهمة في بناء اللعب |
| المطلوب للمرحلة القادمة | زيادة الحسم التهديفي وصناعة الفرص |







اترك تعليقاً